كُنْتُ أَرَى وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ثَلاَثٍ .
رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ثَلَاثٍ
إسناده حسن من أجل عطاء بن السائب، وقد روى سفيان -وهو ابن عيينة- عنه قبل الاختلاط، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. = وأخرجه الشافعي في "المسند" ١/٢٩٦ (بترتيب السندي) ، وفي "الأم" ٢/١٢٩، والحميدي (٢١٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٤٠، وفي "الكبرى" (٣٦٨٢) ، وابن حزم في "المحلى" ٧/٨٦، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٥، وفي "السنن الصغير" (١٥٠٨) ، وفي "معرفة السنن والآثار" (٩٤٧٠) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٥/٨٢، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٣٠٢، والبغوي في "شرح السنة" (١٨٦٤) ، والحازمي في "الاعتبار" ص١٤٧، من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. وقرن البيهقي بسفيان سعيد بن زيد. وقال الحازمي: هذا حديث صحيح ثابت متفق عليه، وله طرق في الصحاح. وأخرجه ابن أبي شيبة (نشرة العمروي) ص١٩٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٣٠٢ من طريق محمد بن فضيل، وإسحاق بن راهوية (١٥١٠) من طريق جريج ولم يسق لفظه، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٢٩ من طريق حماد بن سلمة، ولم يسق لفظه، والطبراني في "الأوسط" (٥٠٢٩) من طريق المفضل بن صدقة، وابن عدي في "الكامل" ٧/٢٥٥٣ من طريق ورقاء بن عمر، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٥/٣٥، وفي "السنن الصغير" (١٥٠٨) من طريق سعيد بن زيد، ستتهم عن عطاء بن السائب، به. وقرن الطحاوي بعطاء حماد بن أبي سليمان، ولم يسق لفظه، وسيرد من طريقه برقم (٢٤٩٣٤) . وقوله: بعد ثلاث، سيرد في الرواية (٢٤٩٣٤) -وهي من طريق حماد بن سلمة، عن حماد بن أبي سليمان- بلفظ: بعد أيام. وسيكرر برقم (٢٦٢٧٢) ، وسلف بإسناد صحيح دون قوله: "بعد ثلاث" برقم (٢٤١٠٧) . وانظر (٢٤١٠٥) .
كُنْتُ أَرَى وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ثَلاَثٍ .
لَقَدْ رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ثَلاَثٍ .
لَقَدْ رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُحْرِمٌ .
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْمِسْكِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُحْرِمٌ .
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُحْرِمٌ وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ فِي حَدِيثِهِ وَبِيصِ طِيبِ الْمِسْكِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
