كُفِّنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ بِيضٍ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ بِيضٍ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي أَيِّ شَيْءٍ كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ قَالَ كَفِّنُونِي فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ وَاشْتَرُوا ثَوْبًا آخَرَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري (١٢٧١) ، ومسلم (٩٤١) (٤٦) ، والحاكم ٣/٦٥، والبيهقي في "السنن" ٣/٤٠٠ من طريق سفيان، بهذا الإسناد، وزادوا: إلا الحاكم: "ليس فيها قميص ولا عمامة". قلنا: وقد وهم الحاكم في استدراكه. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٢٢٣- ومن طريقه الشافعي في "مسنده" ١/٢٠٧-٢٠٨ (ترتيب السندي) ، وفي "الأم" ١/٢٣٥، وابن سعد ٢/٢٨٢ وابن أبي شيبة ٣/٢٥٨، والبخاري (١٢٧٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٣٥، وفي "الكبرى" (٢٠٢٦) ، وابن حبان (٣٠٣٧) ، والطبراني في "الأوسط" (٨٣٦٩) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٩٩، وقي "الدلائل" ٧/٢٤٦، وفي "السنن الصغير" (١٠٣٩) ، وفي "معرفة السنن والآثار" (٧٣٦٩) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٤٧٦) - والطيالسي (١٤٥٣) عن شعبة وزائدة بن قدامة، وعبد الرزاق (٦١٧٢) ، والبخاري (١٢٧١) ، والدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ٤٧، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/١٤١ من طريق الثوري، وعبد بن حميد (١٥٠٧) عن النضر بن شميل، والبخاري (١٢٦٤) من طريق عبد الله، ومسلم (٩٤١) (٤٥) ، والبيهقي ٣/٤٠٠، وفي "المعرفة" (٧٣٧١) من طريق أبي معاوية، ومسلم (٩٤١) (٤٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٣٥-٣٦، وفي "الكبرى" (٢٠٢٥) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٤٠٠، وفي "معرفة السنن والآثار" (٧٣٧١) وفي "الدلائل" ٧/٢٤٧ من طريق حفص، ومسلم (٩٤١) (٤٦) ، والبيهقي ٣/٤٠٠ من طريق عبدة، وابن الجارود (٥٢١) من طريق عيسى، والطبرانى في "الأوسط" (٨٣٦٩) من طريق عمرو بن الحارث والليث، و (٨٥٠٠) من طريق روح بن القاسم كلهم عن هشام، به. وزاد بعضهم: ليس فيها قميص ولا عمامة. قلنا: وهذه الزيادة سترد في الرواية (٢٥٣٢٣) . وزاد ابن أبي شيبة والنسائي ٤/٣٥-٣٦: فقلنا: إنهم يزعمون أنه كان كفن مني برد = حبرة؟ فقالت: قد جاؤوا ببرد حبرة ولم يكفنوه فيه. وهذا لفظ ابن أبي شيبة. وأخرجه مسلم (٩٤١) (٤٦) ، وأبو يعلى (٤٨٢٨) ، وابن حبان (٦٦٣٢) ، والبيهقي ٣/٣٩٩ من طريق عبد العزيز بن محمد، عن هشام، به. إلا أنهم زادوا سوي مسلم: ولحد له ونصب اللبن علبة نصبا. تفرد بها عبد العزيز فيما قال الدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ٤٧. وانظر الرواية (٢٥٠٤١) . وسيرد بالأرقام (٢٤٦٢٥) و (٢٤٨٦٩) و (٢٥٣٢٣) و (٢٥٦٠١) و (٢٥٦٨٠) و (٢٥٧٩٥) و (٢٥٩٤٩) و (٢٦٢٧٦) . وانظر (٢٤١٨٦) و (٢٥٠٠٥) . قال السندي: قوله: سحولية، بفتجع السين وضمها، فبالفتح نسبة إلى السحول، وهو القصار، لأنه يسحلها، أي: يغسلها، أو إلى سحول اسم قرية باليمن، وبالضم جمع سحال، وهو الثوب الأبيض النقي من قطن، وقيل: اسم القرية بالضم أيضا.
قوله: "سحولية": - بفتح السين وضمها؛ فبالفتح: نسبة إلى السحول، وهو القصار؛ لأنه يسحلها؛ أي: يغسلها، أو إلى سحول: اسم قرية باليمن.وبالضم: جمع سحل، وهو الثوب الأبيض النقي من قطن، وقيل: اسم القرية بالضم أيضا.
كُفِّنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ بِيضٍ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُفِّنَ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلاَ عِمَامَةٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ
كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ يَمَانِيَةٍ كُرْسُفٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلاَ عِمَامَةٌ فَذُكِرَ لِعَائِشَةَ قَوْلُهُمْ فِي ثَوْبَيْنِ وَبُرْدٍ مِنْ حِبَرَةٍ فَقَالَتْ قَدْ أُتِيَ بِالْبُرْدِ وَلَكِنَّهُمْ رَدُّوهُ وَلَمْ يُكَفِّنُوهُ فِيهِ .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كُفِّنَ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ يَمَانِيَةٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلاَ عِمَامَةٌ فَقِيلَ لِعَائِشَةَ إِنَّهُمْ كَانُوا يَزْعُمُونَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ كُفِّنَ فِي حِبَرَةٍ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ جَاءُوا بِبُرْدِ حِبَرَةٍ فَلَمْ يُكَفِّنُوهُ .
