مسند أحمد #24121

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 109من📚مسند النساء
📖
مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَل مَكَّةَ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري (١٥٧٧) ، ومسلم (١٢٥٨) (٢٢٤) ، وأبو داود (١٨٦٩) ، والترمذي (٨٥٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٤١) ، والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٤٦١) ، وابن خزيمة (٩٥٩) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٧١، وفي "معرفة الآثار" ٧/١٩٨، والبغوي في "شرح السنة" (١٨٩٦) ، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٢/١٩٣-١٩٤، و٨/٤٩١ من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. وسيرد نحوه برقم (٢٤٣١١) و (٢٥٦٥٦) . وانظر (٢٦٢٣٨) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٢٥) . ونقل الحافظ في "الفتح" ٣/٤٣٨ عن عياض والقرطبي وغيرهما أن الأكثر على أن أعلى مكة كداء، بالفتح والمد، وأسفلها كدى بالضم والقصر، ثم قال: واختلف في المعنى الذي لأجله خالف صلى الله عليه وسلم بين طريقيه، فقيل: ليتبرك به كل من في طريقه، فذكر شيئا مما تقدم في العيد وقد استوعبت ما قيل فيه هناك، وبعضه لا يتأتى اعتباره هنا والله أعلم. وقيل: الحرية في ذلك المناسبة بجهة العلو عند الدخول لما فيه من تعظيم المكان وعكسه الإشارة إلى فراقه، وقيل: لأن إبراهيم لما دخل مكة دخل منها، وقيل: لأنه صلى الله عليه وسلم خرج منها مختفيا في الهجرة، فأراد أن يدخلها ظاهرا عاليا، وقيل: لأن من جاء من تلك الجهة كان مستقبلا للبيت . إلى آخر ما قال. فانظره إن شئت.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
دَخَل مَكَّةَ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا
مسند أحمد — حديث رقم 24121
صحيح
حديث رقم 109 من مسند النساء
https://alsa7i7.com/ahmed/15-109