رَأَتْ عَائِشَةُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَتْ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ " وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ " .
تَوَضَّأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَسْبِغْ الْوُضُوءَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنْ النَّارِ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عجلان -وهو محمد- استشهد به البخاري في "الصحيح"، وروى له مسلم في المتابعات، وأصحاب السنن. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، وأبو سلمة. هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٣٣ (بترتيب السندي) ، وعبد الرزاق (٦٩) ، والحميدي (١٦١) ، والترمذي في "العلل الكبير" ١/١١٨، وأبو يعلى (٤٤٢٦) ، والطبري في "التفسير" (١١٥٠٩) ، وابن حبان (١٠٥٩) ، والبيهقي = في "معرفة السنن والآثار" ١/٢٨٦ من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. وجاء عند بعضهم بلفظ: "للأعقاب" بدل: "العراقيب"، وقرن الطبري بسفيان ابن عيينة يحيى بن سعيد القطان، وسيرد من طريقه برقم (٢٥٥٨٩) ، وسقط اسم محمد بن عجلان من مطبوع "مسند" الشافعي، وسقط اسم أبي سلمة عند عبد الرزاق قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل": حديث أبي سلمة عن عائشة حديث حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٦، وابن ماجه (٤٥٢) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٤٠٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٨ من طرق عن محمد بن عجلان به. وأخرجه ابن ماجه (٤٥١) ، والطبراني في "الأوسط" (٤١٦١) من طريق عبد المؤمن بن علي، عن عبد السلام بن حرب، عن هشام بن عروة، عن أبي، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ويل للأعقاب من النار". قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عبد السلام، تفرد به عبد المؤمن. وسيرد بالأرقام: (٢٤٥١٦) - وفي تخريجه أنه أخرجه مسلم من طريق سالم مولى شداد عن عائشة- و (٢٤٥٤٣) و (٢٤٦٧٨) و (٢٤٨١٣) و (٢٥٥٨٩) و (٢٦٢١٤) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص سلف برقم (٦٨٠٩) وإسناده صحيح، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
رَأَتْ عَائِشَةُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَتْ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ " وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ " .
أَنَّهُ رَأَى قَوْمًا يَتَوَضَّئُونَ مِنَ الْمِطْهَرَةِ فَقَالَ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ " .
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَتَوَضَّأَ عِنْدَهَا فَقَالَتْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ " .
رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَوْمًا يَتَوَضَّئُونَ وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ فَقَالَ " وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ " .
" وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ " .
