" مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ " .
مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَأَمْرُهُ رَدٌّ
إسناده صحيح على شرط مسلم. عبد الله بن جعفر المخرمي من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن راهويه (٩٧٩) ، ومسلم (١٧١٨) (١٨) ، وأبو عوانة ٤/١٨ من طرق عن عبد الله بن جعفر، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٤٠٥) . قال السندي: قوله: اجمع ثلاثة في مكان واحد، أي: اجعل مسكنا واحدا منها للثلاثة، والمسكنين للورثة، فإن ذلك أقرب إلى الاجتماع، وأبعد من التفرق.
قوله: "اجمع ثلاثة في مكان واحد": أي: اجعل مسكنا واحدا منها للثلاثة، والمسكنين للورثة؛ فإن ذلك أقرب إلى الاجتماع، وأبعد من التفرق."ليس عليه أمرنا": وأمر المسلمين ما كان على التكلف والحرج، بل على السهولة والرفق.
" مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ " .
" شَهِدْتُ شُرَيْحًا ، وَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ، فَقَالَ : يَا أَبَا أُمَيَّةَ، مَا دِيَةُ الْأَصَابِعِ؟، قَالَ : عَشْرٌ عَشْرٌ، قَالَ : يَا سُبْحَانَ اللَّهِ، أَسَوَاءٌ هَاتَانِ؟ جَمَعَ بَيْنَ الْخِنْصِرِ وَالْإِبْهَامِ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : يَا سُبْحَانَ اللَّهِ، أَسَوَاءٌ أُذُنُكَ وَيَدُكَ؟ فَإِنَّ الْأُذُنَ يُوَارِيهَا الشَّعْرُ، وَالْكُمَّةُ وَالْعِمَامَةُ فِيهَا نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِي الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَ…
" مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ " .
" مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ " . قَالَ ابْنُ عِيسَى قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " مَنْ صَنَعَ أَمْرًا عَلَى غَيْرِ أَمْرِنَا فَهُوَ رَدٌّ " .
" مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ " .
