" لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " .
لَعَنَ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ قَوْمًا وَقَالَ الْخَفَّافُ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على سعيد بن المسيب: فرواه قتادة كما في هذه الرواية، وهو عند ابن أبي شيبة ٢/٣٧٧ و٣/٣٤٥، والنسائي في "المجتبى" ٤/٩٥، وفي "الكبرى" (٢١٧٣) و (٧٠٩٣) عن سعيد بن المسيب، عن عائشة. ورواه الزهري كما سلف (١٠٧٠٦) عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعا، وهذه الطريق أخرجها الشيخان البخاري (٤٣٧) ومسلم (٥٣٠) . = وقال ابن عبد البر في "التمهيد" ١/١٦٦-١٦٧: وقول ابن شهاب فيه: عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أولى بالصواب في الإسناد إن شاء الله، وهو محفوظ من حديث عروة، عن عائشة. قلنا: وحديث عروة عن عائشة سلف برقم (٢٤٥١٣) (٢٤٨٩٥) ، وسيأتي (٢٦١٧٨) ، وقد سلف كذلك من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس وعائشة برقم (٢٤٠٦٠) .
" لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " .
" لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ". لَوْلاَ ذَلِكَ أُبْرِزَ قَبْرُهُ، غَيْرَ أَنَّهُ خَشِيَ أَوْ خُشِيَ أَنَّ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا. وَعَنْ هِلاَلٍ قَالَ كَنَّانِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَلَمْ يُولَدْ لِي.
" قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " .
" لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " .
لَمَّا نَزَلَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ، فَإِذَا اغْتَمَّ كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ وَهْوَ كَذَلِكَ " لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ". يُحَذِّرُ مَا صَنَعُوا.
