كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ.
كَانَ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي. وأخرجه الحميدي (٤٤١) ، وابن خزيمة (١٣٦) ، وأبو عوانة (٤٨٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٦٩ من طريق زائدة بن قدامة، والبخاري (٢٤٥) ، ومسلم (٢٥٥) ، والبزار في "مسنده" (٢٨٦١) ، والنسائي ١/٨، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (٥٨٤) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن منصور، به. وأخرجه البزار (٢٨٦٠) ، والنسائي ٣/٢١٢ من طريق أبي سنان، عن أبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي، عن شقيق، عن حذيفة قال: كنا نؤمر بالسواك إذا قمنا من الليل. وأخرجه النسائي ٣/٢١٢ من طريق إسرائيل، عن أبي حصين، عن شقيق قال: كنا نؤمر إذا قمنا من الليل أن نشوص أفواهنا بالسواك. لم يذكر فيه حذيفة. = وسيأتي بالأرقام (٢٣٣١٣) و (٢٣٣٦٦) و (٢٣٤١٥) و (٢٣٤٥٨) و (٢٣٤٦١) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٩٧٩) . وعن عائشة، سيأتي (٢٤٩٠٠) . قوله: "يشوص" أي: يدلك.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ .
كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ.
كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا قُمْنَا مِنَ اللَّيْلِ أَنْ نَشُوصَ أَفْوَاهَنَا بِالسِّوَاكِ .
