كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا فَتَنَحَّيْتُ عَنْهُ فَدَعَانِي وَكُنْتُ عِنْدَ عَقِبَيْهِ حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ وَهُوَ قَائِمٌ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَأَتَيْتُهُ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٥) من طريق هشيم بن بشير، بهذا الإسناد. وروايته دون قوله: "ثم دعا بماء . " إلخ. وأخرجه تاما ومختصرا الطيالسي (٤٠٦) ، وعبد الرزاق (٧٥١) ، وابن أبي شيبة ١/١٢٣، والدارمي (٦٦٨) ، والبخاري (٢٢٤) ، ومسلم (٢٧٣) (٧٣) ، وأبو داود (٢٣) ، وابن ماجه (٣٠٥) و (٥٤٤) ، والترمذي (١٣) ، والبزار في "مسنده" (٢٨٦٣) و (٢٨٦٥) ، والنسائي ١/١٩ و٢٥، وابن الجارود (٣٦) ، وابن خزيمة (٦١) ، وأبو عوانة (٤٩٩) و (٥٠١) و (٥٠٢) و (٥٠٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٦٧، وابن حبان (١٤٢٤) و (١٤٢٥) و (١٤٢٧) و (١٤٢٨) وأبو نعيم في "الحلية" ٤ /١١١، والبيهقي في "السنن" ١/١٠٠، والخطيب في "تاريخه" ٥/١١-١٢، والبغوي (١٩٣) من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه البزار (٢٨٩٠) و (٢٨٩٢) من طريق عاصم بن بهدلة، والخطيب ١١/٣١١ من طريق سيار أبي الحكم، كلاهما عن أبي وائل، به. = وأخرجه الخطيب ٨/١٨٠ من طريق الأعمش، عن أبي ظبيان الجنبي، عن حذيفة. وسيأتي بالأرقام (٢٣٢٤٦) و (٢٣٢٤٨) و (٢٣٤١٤) و (٢٣٤٢٢) . وسيأتي من طريق نهيك بن عبد الله السلولي عن حذيفة برقم (٢٣٣٤٥) . وروي من طريق عاصم بن بهدلة وحماد بن أبي سليمان، عن أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة، كما سلف برقم (١٨١٥٠) . وصحح الترمذي والدارقطني حديث أبي وائل عن حذيفة. قوله: "سباطة" بضم السين: موضع رمي الكناسة والتراب.
قوله: "أتى سباطة قوم": السباطة - بضم سين مهملة وتخفيف باء موحدة -: الموضع الذي يرمى فيه التراب والأوساخ وما يكنس من المنازل، والإضافة إلى القوم للاختصاص، لا للملك، فهي كانت مباحة، وقد جاء أن عادته صلى الله عليه وسلم في حالة البول القعود، فلا بد أن يكون القيام في هذا الوقت لداع، وقد عينوا بعض الأسباب بالتخمين، والله تعالى أعلم بالتحقيق.
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا فَتَنَحَّيْتُ عَنْهُ فَدَعَانِي وَكُنْتُ عِنْدَ عَقِبَيْهِ حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ .
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا فَتَنَحَّيْتُ فَقَالَ " ادْنُهْ " . فَدَنَوْتُ حَتَّى قُمْتُ عِنْدَ عَقِبَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ .
أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ عَلَيْهَا قَائِمًا فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوءٍ فَذَهَبْتُ لأَتَأَخَّرَ عَنْهُ فَدَعَانِي حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ عَقِبَيْهِ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ . قَالَ أَبُو عِيسَى وَسَمِعْتُ الْجَارُودَ يَقُولُ سَمِعْتُ وَكِيعًا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنِ الأَعْمَشِ . ثُمَّ قَالَ وَكِيعٌ هَذَا أَصَحُّ حَدِيثٍ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْحِ . وَسَمِعْتُ أَ…
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا .
