كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ .
كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ .
( إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْل ) : ظَاهِر قَوْله مِنْ اللَّيْل عَامّ فِي كُلّ حَالَة وَيَحْتَمِل أَنْ يُخَصَّ بِمَا إِذَا قَامَ لِلصَّلَاةِ وَيَدُلّ عَلَيْهِ رِوَايَة الْبُخَارِيّ فِي الصَّلَاة بِلَفْظِ " إِذَا قَامَ لِلتَّهَجُّدِ " وَلِمُسْلِمٍ نَحْوه , وَكَذَا فِي اِبْن مَاجَهْ فِي الطَّهَارَة ( يَشُوص ) : بِفَتْحِ الْيَاء وَضَمِّ الشِّين الْمُعْجَمَة وَبِالصَّادِ الْمُهْمَلَة : دَلْكُ الْأَسْنَان بِالسِّوَاكِ عَرْضًا. قَالَهُ اِبْن الْأَعْرَابِيّ وَالْخَطَّابِيّ وَغَيْرهمَا , وَقِيلَ : هُوَ الْغَسْل. قَالَهُ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ , وَقِيلَ غَيْر ذَلِكَ. قَالَ النُّورِيّ : أَظْهَرُهَا الْأَوَّل وَمَا فِي مَعْنَاهُ ( فَاهُ بِالسِّوَاكِ ) : لِأَنَّ النَّوْم يَقْتَضِي تَغَيُّرَ الْفَم , فَيُسْتَحَبّ تَنْظِيفه عِنْد مُقْتَضَاهُ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ.
كَانَ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ قُلْتُ لِلْأَعْمَشِ بِالسِّوَاكِ قَالَ نَعَمْ
