كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ الأَضْحَى بِيَوْمَيْنِ نُعْطِي الْجَذَعَتَيْنِ بِالثَّنِيَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ الْجَذَعَةَ تُجْزِئُ مَا تُجْزِئُ مِنْهُ الثَّنِيَّةُ " .
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ قَبْلَ الْأَضْحَى بِيَوْمٍ أَوْ بِيَوْمَيْنِ أَعْطَوْا جَذَعَيْنِ وَأَخَذُوا ثَنِيًّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الْجَذَعَةَ تُجْزِئُ مِمَّا تُجْزِئُ مِنْهُ الثَّنِيَّةُ
إسناده قوي. وأخرجه الحاكم ٤/٢٢٦ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٧/٢١٩ من طريق خالد بن الحارث، والبيهقي ٩/٢٧١ من طريق وهب ابن جرير، كلاهما عن شعبة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٢١٠، والحاكم ٤/٢٢٦ من طريق عبد الله بن إدريس، والنسائي ٧/٢١٩ من طريق أبي الأحوص، كلاهما عن عاصم، به. وأخرجه البيهقي ٩/٢٧٠ من طريق سفيان الثوري، عن أسامة بن زيد، عن رجل عن سعيد بن المسيب، عن رجل من جهينة فذكره. وفي إسناده عبد الله بن محمد ابن سعيد بن أبي مريم ضعيف. وأخرجه أبو داود (٢٧٩٩) ، وابن ماجه (٣١٤٠) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٦٤) ، والحاكم ٤/٢٢٦، والبيهقي ٩/٢٧٠ و٢٧٠-٢٧١، والمزي في ترجمة مجاشع بن مسعود من "تهذيب الكمال" ٢٧/٢١٧ من طرق عن سفيان الثوري، عن عاصم، عن أبيه، قال: كنا مع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: مجاشع من بني سليم، فعزت الغنم فأمر مناديا فنادى . فذكر نحو حديثنا. هكذا سماه سفيان في روايته، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أنه إذا اختلف قول شعبة وقول سفيان فالقول قول سفيان، والله أعلم. وأخرجه البيهقي ٩/٢٧٠ من طريق سفيان، عن عاصم، عن أبيه، عن رجل -قال: كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم-: أنهم كانوا مع مجاشع السلمي فعزت الأضاحي فقال له رجل: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول . فذكره. وإسناده ضعيف، فيه ابن أبي مريم المذكور. = وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٧٣٩) . وعن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٣٤٨) ، وانظر تتمة الشواهد عند حديث أبي هريرة. قوله: "إن الجذعة": يعني من الضأن.
قوله: "إن الجذعة": - بفتحتين -، وكأن المراد: الجذعة من الضأن، والله تعالى أعلم.
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ الأَضْحَى بِيَوْمَيْنِ نُعْطِي الْجَذَعَتَيْنِ بِالثَّنِيَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ الْجَذَعَةَ تُجْزِئُ مَا تُجْزِئُ مِنْهُ الثَّنِيَّةُ " .
كُنَّا مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُقَالُ لَهُ مُجَاشِعٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَعَزَّتِ الْغَنَمُ فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يَقُولُ " إِنَّ الْجَذَعَ يُوفِي مِمَّا تُوفِي مِنْهُ الثَّنِيَّةُ " .
قَسَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَصْحَابِهِ ضَحَايَا، فَصَارَتْ لِعُقْبَةَ جَذَعَةٌ. فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَارَتْ جَذَعَةٌ. قَالَ " ضَحِّ بِهَا ".
" لاَ تَذْبَحُوا إِلاَّ مُسِنَّةً إِلاَّ أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ " .
" لاَ تَذْبَحُوا إِلاَّ مُسِنَّةً إِلاَّ أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ " .
