" مَنْ رَابَطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَوْمًا وَلَيْلَةً كَانَتْ لَهُ كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ فَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ وَأَمِنَ الْفَتَّانَ وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ " .
مَنْ رَابَطَ يَوْمًا أَوْ لَيْلَةً كَانَ لَهُ كَصِيَامِ شَهْرٍ لِلْقَاعِدِ وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَجْرَى اللَّهُ لَهُ أَجْرَهُ وَالَّذِي كَانَ يَعْمَلُ أَجْرَ صَلَاتِهِ وَصِيَامِهِ وَنَفَقَتِهِ وَوُقِيَ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ وَأَمِنَ مِنْ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الله بن لهيعة، ولكنه لم ينفرد به. ابن أبي جعفر: اسمه عبيد الله، وابن أبي زكريا: اسمه عبد الله، وروايته عن سلمان مرسلة. بينهما فيه رجل كما سيأتي برقم (٢٣٧٣٥) . وقوله فيه هنا "أنه سمعه" من سوء حفظ ابن لهيعة. وأخرجه الطبراني (٦١٧٩) من طريق عبد الله بن الوليد مولى المغيرة، عن ابن أبي زكريا، يحدث عن شرحبيل بن السمط: أنه رأى سلمان . وأخرجه سعيد بن منصور (٢٤٠٩) ، والترمذي (١٦٦٥) من طريق محمد بن المنكدر، قال: مر سلمان الفارسي بشرحبيل بن السمط . فذكره. قال الترمذي: هذا حديث حسن. ثم قال: وحديث سلمان إسناده ليس بمتصل، محمد بن المنكدر لم يدرك سلمان الفارسي. وأخرجه عبد الرزاق (٩٦١٨) ، وابن أبي شيبة ٥/٣٢٧، من طريق هشام بن الغاز، عن مكحول، عن سلمان. ومكحول عن سلمان مرسل. وأخرجه عبد الرزاق (٩٦١٧) عن محمد بن راشد، عن مكحول، قال: مر سلمان الفارسي بشرحبيل . فذكره. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (٣٠٤) من طريق أبي الأشعث، عن أبي عثمان الصنعاني قال: قدم علينا سلمان ونحن مع شرحبيل بن السمط، فذكره. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (٣١١) ، والطبراني في الكبير، (٦٠٦٤) ، وفي "الأوسط" (٤٠٦١) من طريق عبادة بن نسي، عن كعب بن عجرة: أنه مر بسلمان وهو مرابط . فذكره. جاء عند الطبراني في "الكبير": أن سلمان مر به وهو مرابط. وأخرجه الخطيب ١٤/٤٣ من طريق عبادة بن نسي قال: مر سلمان بكعب بن عجرة . فذكره. وقرن بعبادة مكحولا. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (٣٠٢) من طريق القاسم أبي عبد الرحمن. قال. زارنا سلمان الفارسي . فذكر نحوه في سياق قصة. = وأخرجه عبد الرزاق (٩٦٢٠) من طريق مصعب بن محمد: أن سلمان الفارسي مر بالسمط بن ثابت وهو في مرابط . فذكره. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٣٣٧ من طريق السميط بن عبد الله، عن سلمان، بنحوه مطولا. وأخرجه البزار (٢٥١٧) ، والطبراني (٦٠٧٧) من طريق عبيدة بن سفيان، عن أبي الجعد الضمري، عن سلمان، مختصرا. وسيأتي بالأرقام (٢٣٧٢٨) (٢٣٧٣٥) (٢٣٧٣٦) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٦٥٣) . وعن أبي هريرة، سلف برقم (٩٢٤٥) .
قوله: "كصيام شهر للقاعد": أي: كأجر صيام شهر للقاعد؛ أي: غير المصلي، يريد: كأجر صيام شهر فقط، دون أجر صيامه وقيامه."أجره، والذي": أي: أجر رباطه، وأجر العمل الذي كان يعمل من الصلاة والصيام."من فتان القبر": جمع فاتن؛ كالحكام، أو صيغة مبالغة؛ كالعلام، قيل: والمراد به على الثاني: الشيطان ونحوه؛ ممن يوقع الإنسان في فتنة القبر؛ أي: عذابه، أو ملك العذاب، وعلى الأول: المنكر والنكير؛ أي: إنهما لا يجيئان إليه للسؤال، بل يكفي موته مرابطا في سبيل الله شاهدا على صحة إيمانه، أو إنهما لا يضرانه، ولا يزعجانه، والله تعالى أعلم.لا
" مَنْ رَابَطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَوْمًا وَلَيْلَةً كَانَتْ لَهُ كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ فَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ وَأَمِنَ الْفَتَّانَ وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ " .
مَرَّ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ بِشُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ وَهُوَ فِي مُرَابَطٍ لَهُ وَقَدْ شَقَّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَصْحَابِهِ قَالَ أَلاَ أُحَدِّثُكَ يَا ابْنَ السِّمْطِ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ بَلَى . قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ وَرُبَّمَا قَالَ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ وَمَنْ مَا…
" رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ وَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ وَأَمِنَ الْفَتَّانَ " .
" مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَجْرَى عَلَيْهِ أَجْرَ عَمَلِهِ الصَّالِحِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ وَأَجْرَى عَلَيْهِ رِزْقَهُ وَأَمِنَ مِنَ الْفَتَّانِ وَبَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آمِنًا مِنَ الْفَزَعِ " .
" مَنْ رَابَطَ يَوْمًا وَلَيْلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا أُجْرِيَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ مِنَ الأَجْرِ وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ وَأَمِنَ مِنَ الْفَتَّانِ " .
