كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَجَدَ خَوَّى بِيَدَيْهِ - يَعْنِي جَنَّحَ - حَتَّى يُرَى وَضَحُ إِبْطَيْهِ مِنْ وَرَائِهِ وَإِذَا قَعَدَ اطْمَأَنَّ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ يَجْنَحُ فِي سُجُودِهِ حَتَّى يُرَى وَضَحُ إِبْطَيْهِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين -وهو ابن سعد- لكنه متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. ابن هرمز: هو عبد الرحمن. وأخرجه مسلم (٤٩٥) (٢٣٦) ، وأبو عوانة (١٨٧٧) من طريق عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٤٩٥) (٢٣٦) ، والطبراني في "الأوسط" (٨٦٧٠) من طريق الليث بن سعد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٣١ من طريق يحيى بن أيوب، كلاهما عن جعفر بن ربيعة، به. وسيأتي برقم (٢٢٩٢٥) . وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤١٣٨) . وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: قوله: "يجنح" من التجنيح، أي: يفرج. "وضح" بفتحتين، أي: بياضهما، للمبالغة في تجافيهما عن الجنبين.
قوله: "يجنح": من التجنيح، أي: يفرج."وضح": - بفتحتين -؛ أي: بياضهما؛ للمبالغة في تجافيهما عن الجنبين.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَجَدَ خَوَّى بِيَدَيْهِ - يَعْنِي جَنَّحَ - حَتَّى يُرَى وَضَحُ إِبْطَيْهِ مِنْ وَرَائِهِ وَإِذَا قَعَدَ اطْمَأَنَّ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى .
النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى لَوْ أَنَّ بَهْمَةً أَرَادَتْ أَنْ تَمُرَّ تَحْتَ يَدَيْهِ مَرَّتْ .
إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِمَّا يُجَافِي بِيَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَجَدَ يُجَنِّحُ فِي سُجُودِهِ حَتَّى يُرَى وَضَحُ إِبْطَيْهِ . وَفِي رِوَايَةِ اللَّيْثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا سَجَدَ فَرَّجَ يَدَيْهِ عَنْ إِبْطَيْهِ حَتَّى إِنِّي لأَرَى بَيَاضَ إِبْطَيْهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ وَضَحَ إِبْطَيْهِ . قَالَ وَكِيعٌ يَعْنِي بَيَاضَهُمَا .
