أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَسَطَ رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ بِلَحْىِ جَمَلٍ مِنْ طَرِيقِ مَكَّةَ .
احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْيِ جَمَلٍ مِنْ طَرِيقِ مَكَّةَ عَلَى وَسَطِ رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو سلمة الخزاعي: هو منصور بن سلمة. = وأخرجه أبو عوانة (٣٦٣٨) ، والبيهقي ٥/٦٥ من طريق أبي سلمة الخزاعي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢٦، والدارمي (١٨٢٠) ، والبخاري (١٨٣٦) و (٥٦٩٨) ، ومسلم (١٢٠٣) ، وابن ماجه (٣٤٨١) ، والنسائي ٥/١٩٤، وابن حبان (٣٩٥٣) ، والبيهقي ٥/٦٥، والبغوي في "شرح السنة" (١٩٨٥) من طرق عن سليمان بن بلال، به. وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٦٨٢) . وانظر تتمة شواهده هناك. ولحي جمل، قال السندي: اسم ماء، وقيل: موضع، وقيل: عقبة بين الحرمين. وقال ابن وضاح -فيما نقله الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١٠/١٥٢-: هي بقعة معروفة، وهي عقبة الجحفة على سبعة أميال من السقيا.
قوله: "بلحي جمل": - بفتح لام وسكون حاء -، و "جمل": - بفتحتين -: اسم ماء، وقيل: موضع، وقيل: عقبة بين الحرمين.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَسَطَ رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ بِلَحْىِ جَمَلٍ مِنْ طَرِيقِ مَكَّةَ .
احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِلَحْىِ جَمَلٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَسْطَ رَأْسِهِ .
قَالَ : " احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْيِ جَمَلٍ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ "
احْتَجَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ مُحْرِمٌ بِلَحْىِ جَمَلٍ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَسَطَ رَأْسِهِ .
