" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "
يَا أَبَا أُمَامَةَ إِنَّ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلِينُ لِي قَلْبُهُ
إسناده ضعيف، تفرد به بقية -وهو ابن الوليد- وهو ضعيف عند التفرد. حيوة: هو ابن شريح يزيد الحضرمي، ومحمد بن زياد: هو الألهاني. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٦٥٥) ، وفي "الشاميين" (٨٥٠) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٥٠٤ و٥٠٩، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٨/ورقة ٢٩٧ من طرق عن بقية بن الوليد، بهذا الإسناد - بلفظ: " . يلين له قلبي". وأخرجه كذلك أيضا الطبراني في "الكبير" (٧٤٩٩) ، وفي "الشاميين" (٨٥١) من طريق معلى بن الوليد القعقاعي، عن بقية، عن محمد بن زياد، عن راشد بن سعد عن أبي أمامة، فجعل راشدا بدلا من أبي راشد. قال ابن حبان في ترجمة معلى من "الثقات": ربما أغرب، قلنا: وهذا منها، فقد خالف الجماعة عن بقية.
" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "
{ لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ } الآيَةَ نَسَخَتْهَا الَّتِي فِي النُّورِ { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ } إِلَى قَوْلِهِ { غَفُورٌ رَحِيمٌ } .
وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الْأَمْرِ يَحْدُثُ لَيْسَ فِي كِتَابٍ وَلَا سُنَّةٍ، فَقَالَ : " يَنْظُرُ فِيهِ الْعَابِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ "
لَمَّا نَسَخْنَا الصُّحُفَ فِي الْمَصَاحِفِ فَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُورَةِ الأَحْزَابِ، كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَؤُهَا، لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ إِلاَّ مَعَ خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيِّ، الَّذِي جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَهَادَتَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ}
" يَجْمَعُ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْهَمُونَ لِذَلِكَ " بِمِثْلِ حَدِيثِهِمَا وَذَكَرَ فِي الرَّابِعَةِ " فَأَقُولُ يَا رَبِّ مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إِلاَّ مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ أَىْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ " .
