" أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنْ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ "
إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحِي مِنْ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن أخطأ فيه سفيان بن عيينة كما قاله غير واحد من أهل العلم. وأخرجه الحميدي (٤٣٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٩٨٢) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٧٢٨) ، والطحاوي في "شرح المعاني" ٣/٤٣، وفي "شرح المشكل" (٦١٣١) ، والطبراني (٣٧١٦) ، والبيهقي ٧/١٩٧ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. قال البخاري في "تاريخه" ٨/٢٥٦ عن هذا الإسناد: وهو وهم. وروى البيهقي عن الشافعي أنه قال: غلط سفيان في حديث ابن الهاد. وقال البيهقي بإثره: مدار هذا الحديث على هرمي بن عبد الله، وليس لعمارة بن خزيمة فيه أصل إلا من حديث ابن عيينة، وأهل العلم بالحديث يرونه خطأ، والله أعلم. = قلنا: وقد صححنا إسناد هذا الحديث في تعليقنا على حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٦٨٤) بناء على ظاهره، فيصحح من هنا. وسيأتي الحديث برقم (٢١٨٧٤) من رواية يزيد بن الهاد، عن عبيد الله بن الحصين، عن هرمي بن عبد الله، عن خزيمة، وفيه اختلاف سنبينه هناك. وروي عن يزيد بن الهاد، عن هرمي، عن خزيمة، أخرجه النسائي (٨٩٨٣) . وانظر (٢١٨٥٠) .
" أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنْ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ "
" إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ "
" إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ " . ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لاَ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ " .
{أَلاَ إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ} قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْهَا فَقَالَ أُنَاسٌ كَانُوا يَسْتَحْيُونَ أَنْ يَتَخَلَّوْا فَيُفْضُوا إِلَى السَّمَاءِ، وَأَنْ يُجَامِعُوا نِسَاءَهُمْ فَيُفْضُوا إِلَى السَّمَاءِ، فَنَزَلَ ذَلِكَ فِيهِمْ.
" إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ وَلاَ يَتَجَرَّدْ تَجَرُّدَ الْعَيْرَيْنِ " .
