أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ .
امْسَحُوا عَلَى الْخِفَافِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَوْ اسْتَزَدْنَاهُ لَزَادَنَا
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عبد الله الجدلي، فهو من رجال أبي داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة، وغير صحابيه خزيمة، فقد روى له مسلم وأصحاب السنن، وقد اختلف فيه على إبراهيم التيمي كما سلف بيانه في التعليق على الرواية رقم (٢١٨٥٣) . أبو عبد الصمد العمي: هو عبد العزيز بن عبد الصمد، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٧٥٥) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (٣٧٥٥) أيضا من طرق أخرى عن أبي عبد الصمد العمي، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" ١/٨١، وابن حبان (١٣٣٢) ، والطبراني (٣٧٥٧) من طريق جرير بن عبد الحميد، والترمذي في "العلل الكبير" ١/١٧٢، والبيهقي ١/٢٧٧ من طريق زائدة بن قدامة، كلاهما عن منصور، به. وقرن الطحاوي بجرير بن عبد الحميد سفيان بن عيينة، وسيأتي حديثه عن منصور برقم (٢١٨٥٩) . وأخرجه الطيالسي (١٢١٨) ، والطبراني (٣٧٥٦) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، عن إبراهيم التيمي، عن منصور، عن أبي عبد الله الجدلي، به. لم يذكر فيه عمرو بن ميمون، وهو خطأ، فإن أبا الأحوص خالف أربعة من الثقات الأثبات، هم: أبو عبد الصمد العمي، وجرير بن عبد الحميد، وزائدة = ابن قدامة، وسفيان بن عيينة، قال أبو زرعة كما في "علل ابن أبي حاتم" ١/٢٢: الصحيح من حديث إبراهيم التيمي: عن عمرو بن ميمون، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والصحيح من حديث النخعي، عن أبي عبد الله الجدلي بلا عمرو بن ميمون. وأخرجه الطبراني (٣٧٥٨) ، والبيهقي ١/٢٧٧ من طريق الحسن بن عبيد الله، عن التيمي، به. وسيأتي من طريق سعيد بن مسروق الثوري، عن إبراهيم التيمي برقم (٢١٨٧١) و (٢١٨٨١) . وانظر ما سلف برقم (٢١٨٥١) و (٢١٨٥٣) لزاما. تنبيه: روي هذا الحديث عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم النخعي، عن أبي عبد الله الجدلي. وسيأتي برقم (٢١٨٦٢) ، وخطأ الإمام أحمد هذه الرواية كما سنبينه هناك.
قوله: " امسحوا ": الخطاب للمسافرين."ولو استزدناه ": أي: طلبنا منه الزيادة، وقلنا: في الثلاثة حرج على المسافر، وكأنه قال ذلك بناء على أنه شرع للتخفيف ورفع الحرج، فلو أظهروا أن في هذه المدة حرجا، لرفع عنهم ذلك الحرج، والله تعالى أعلم.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَأَمَرَنَا بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَمُقَدَّمِ رَأْسِهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ .
