مسند أحمد #22980

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 1053من📚تتمة مسند الأنصار
📖
حديث بريدة الأسلمي
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الطَّائِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَفَ بِالْأَمَانَةِ وَمَنْ خَبَّبَ عَلَى امْرِئٍ زَوْجَتَهُ أَوْ مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الوليد بن ثعلبة الطائي فقد روى له أبو داود وابن ماجه والنسائي في "عمل اليوم والليلة"، وهو ثقة. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه أبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" (٦٦٠٠) ، وابن حبان (٤٣٦٣) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٢٥٣) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٣٤٢) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٣٠، وفي "شعب الإيمان" (١١١١٦) من طريق زهير بن معاوية، والبزار (١٥٠٠ - كشف الأستار) ، والحاكم ٤/٢٩٨ من طريق عبد الله بن داود، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" ١٤/٣٥ من طريق مندل بن علي العنزي، ثلاثتهم عن الوليد بن ثعلبة الطائي، به. واقتصر أبو داود على قوله: "من حلف بالأمانة فليس منا". وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (٣٢١٩) ، و"إتحاف الخيرة" ١/٢٠٤، من طريق ليث بن أبي سليم، عن عثمان، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "الإتحاف" (٦٥٩٨) و (٦٥٩٩) من طريق ليث، عن إسماعيل، كلاهما عن سليمان بن بريدة، عن أبيه. وليس في رواية الحارث بن أبي أسامة قوله: "ليس منا من حلف بالأمانة". ورواه معتمر بن سليمان كما في = "تحفة الأشراف" ٢/٩٣ عن ليث، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، لم يذكر فيه ليث واسطة بينه وبين سليمان بن بريدة. قلنا: وليث بن أبي سليم سيئ الحفظ، وقد اضطرب فيه. وأخرجه الدولابي في "الكنى" ٢/٣٧ من طريق جعفر بن زياد الأحمر، عن الوليد أبي عمارة، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه. وليس فيه قوله: "ليس منا من حلف بالأمانة". قلنا: والوليد أبو عمارة لم نقع له على ترجمة في شيء من كتب الرجال التي بين أيدينا، إلا أن يكون هو الوليد بن ثعلبة الطائي نفسه، لكن لم يذكر أحد ممن ترجم له أنه يكنى أبا عمارة. وقوله فيه: "سليمان بن بريدة" خطأ، فالحديث محفوظ عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، كذا رواه وكيع بن الجراح وزهير بن معاوية، عن الوليد بن ثعلبة الطائي، والله أعلم. وفي باب قوله: "ومن خبب على امرىء زوجته، أو مملوكه، فليس منا" عن أبي هريرة، سلف برقم (٩١٥٧) ، وإسناده قوي، وانظر تتمة شواهده هناك. وقوله: "ليس منا من حلف بالأمانة": قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/٤٦: هذا يشبه أن تكون الكراهة فيه من أجل أنه أمر أن يحلف بالله وبصفاته، وليست الأمانة من صفاته، وإنما هي أمر من أمره، وفرض من فروضه، فنهوا عنه لما في ذلك من التسوية بينها وبين أسماء الله عز وجل وصفاته. وقوله: "خبب" أي: خدع وأفسد، وأصله من الخب، وهو الخداع والخبث والغش، ورجل خب -بكسر الخاء وفتحها-: خداع خبيث منكر.

💡 شرح الحديث

قوله: "بالأمانة": إذ الحلف بالله تعالى وصفاته، والأمانة مطلقا ليست منها."ومن خبب": من التخبيب؛ أي: أفسد.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن ابن ماجه14٪
حديث 2224كتاب التجارات

مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِرَجُلٍ يَبِيِعُ طَعَامًا فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ فَإِذَا هُوَ مَغْشُوشٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏"‏ لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ ‏"‏ ‏.‏

الأمانة
سنن أبي داود13٪
حديث 3452كتاب الإجارة

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا فَسَأَلَهُ ‏"‏ كَيْفَ تَبِيعُ ‏"‏ ‏.‏ فَأَخْبَرَهُ فَأُوحِيَ إِلَيْهِ أَنْ أَدْخِلْ يَدَكَ فِيهِ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ فَإِذَا هُوَ مَبْلُولٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ ‏"‏ ‏.‏

الأمانة
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الطَّائِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَفَ بِالْأَمَانَةِ وَمَنْ خَبَّبَ عَلَى امْرِئٍ زَوْجَتَهُ أَوْ مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا
مسند أحمد — حديث رقم 22980
صحيح
حديث رقم 1053 من تتمة مسند الأنصار
https://alsa7i7.com/ahmed/12-1053