أَنَّ النَّجَاشِيَّ، أَهْدَى لِلنَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ فَلَبِسَهُمَا ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا .
أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ فَلَبِسَهُمَا ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، دلهم بن صالح الكندي ضعيف، وحجير بن عبد الله الكندي مجهول. = وأخرجه المزي في ترجمة حجير بن عبد الله الكندي من "تهذيب الكمال" ٥/٤٨٢ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٧٧ و٨/٤٧٤-٤٧٥، وأبو داود (١٥٥) ، وابن ماجه (٥٤٩) و (٣٦٢٠) ، والترمذي في "جامعه" (٢٨٢٠) ، وفي "الشمائل" (٦٩) ، وابن عدي في "الكامل" ٣/٩٧٥ من طرق عن وكيع بن الجراح، به. وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص ١٣٣، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٢٣٥) ، والبيهقي ١/٢٨٢-٢٨٣ من طريق عبيد الله بن موسى، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٣٤٧) ، والبيهقي ١/٢٨٢-٢٨٣ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، كلاهما عن دلهم بن صالح، به. ووقع في رواية الطحاوي: "عن دلهم بن صالح، حدثني حجير، أو فلان بن حجير". وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص ١٣٣ من طريق محمد بن مرداس الأنصاري، عن يحيى بن كثير، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة، به. ويحيى ابن كثير -وهو أبو النضر صاحب البصري- ضعيف. وأخرج البيهقي ١/٢٨٣ عن أبي عبد الله الحاكم، عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن العباس بن محمد الدوري، عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن أبي إسحاق الشيباني، عن الشعبي، عن المغيرة بن شعبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على خفيه، قال: فقال رجل عند المغيرة بن شعبة: يا مغيرة، ومن أين كان للنبي صلى الله عليه وسلم خفان؟ قال: فقال المغيرة: أهداهما إليه النجاشي. قال البيهقي: وهذا شاهد لحديث دلهم بن صالح. قلنا: وإسناده رجاله ثقات كلهم. والمسح على الخفين ثابت عن جمع من الصحابة، انظر لذلك حديث المغيرة بن شعبة السالف برقم (١٨١٣٤) . وقوله: أسودين ساذجين: الساذج، بفتح الذال وكسرها: هو الخالص غير المشوب وغير المنقوش، أي: غير منقوشين، أو على لون واحد لم يخالط سوادهما لون آخر، أو لا شعر عليهما، وهو معرب، فارسيته: ساده.
أَنَّ النَّجَاشِيَّ، أَهْدَى لِلنَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ فَلَبِسَهُمَا ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا .
أَنَّ النَّجَاشِيَّ، أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ فَلَبِسَهُمَا ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا . قَالَ مُسَدَّدٌ عَنْ دَلْهَمِ بْنِ صَالِحٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ أَهْلُ الْبَصْرَةِ .
أَنَّ النَّجَاشِيَّ، أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ فَلَبِسَهُمَا ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ دَلْهَمٍ وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ دَلْهَمٍ .
أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فَقِيلَ لَهُ أَتَمْسَحُ فَقَالَ قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ . وَكَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ يُعْجِبُهُمْ قَوْلُ جَرِيرٍ وَكَانَ إِسْلاَمُ جَرِيرٍ قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِيَسِيرٍ .
رَأَيْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ . فَقُلْتُ لَهُ أَقَبْلَ الْمَائِدَةِ أَمْ بَعْدَ الْمَائِدَةِ فَقَالَ مَا أَسْلَمْتُ إِلاَّ بَعْدَ الْمَائِدَةِ . حَدَّثَنَا بِذَلِكَ قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ زِيَادٍ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ شَهْرِ بْن…
