مسند أحمد #22978

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 1051من📚تتمة مسند الأنصار
📖
حديث بريدة الأسلمي
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا وَقَالَ اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ فَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلَالٍ فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَعْلِمْهُمْ إِنْ هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ أَبَوْا وَاخْتَارُوا دَارَهُمْ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَادْعُهُمْ إِلَى إِعْطَاءِ الْجِزْيَةِ فَإِنْ أَجَابُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ اللَّهَ ثُمَّ قَاتِلْهُمْ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وهو في "العلل" للمصنف ١/٢٧٧، ولم يسق لفظه. وأخرجه تاما ومختصرا ابن أبي شيبة ٩/٤٢٤ و١٢/٢٣٧-٢٣٨ و٣٢٨ و٣٦١-٣٦٢ و٣٨٢ و٤٩٣، ومسلم (١٧٣١) (٢) ، وأبو داود (٢٦١٢) والترمذي في "العلل الكبير" ٢/٦٩٣-٦٩٤، والبيهقي ٩/١٥ و٩٧ و١٨٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢/٢١٧، والبغوي (٢٦٦٨) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وزاد بعضهم فيه زيادات بنحو رواية عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان = الثوري الآتية برقم (٢٣٠٣٠) ، واقتصر بعضهم عليها، وزاد أبو داود والترمذي والبيهقي في آخره: قال سفيان. قال علقمة: فذكرت هذا الحديث لمقاتل بن حيان، فقال: حدثني مسلم -هو ابن هيصم- عن النعمان بن مقرن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث سليمان بن بريدة. ووقع في "العلل" تحريف وسقط. قلنا: وإسناده حسن، مسلم بن هيصم العبدي روى عنه ثلاثة وذكره ابن حبان في "الثقات"، ومقاتل بن حيان -وهو النبطي البلخي- صدوق حسن الحديث. وأخرجه مطولا ومختصرا أبو إسحاق الفزاري في "السير" (٥٣٠) ، ويحيى بن آدم في "الخراج" (١٤) ، وعبد الرزاق (٩٤٢٨) ، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (١٠٢) و (١٠٣) و (٧٥٧) و (٧٥٨) ، والدارمي (٢٤٣٩) و (٢٤٤٢) ، ومسلم (١٧٣١) (٢) ، وأبو داود (٢٦١٣) ، وابن ماجه (٢٨٥٨) ، والترمذي بإثر (١٦١٧) ، وفي "العلل الكبير" ٢/٦٩٤-٦٩٥، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٦٥) ، وأبو عوانة (٦٤٩٢ - ٦٤٩٤) و (٦٥٠٢) ، والطحاوي في "شرح المعاني" ٣/٢٠٦ - ٢٠٧ و٢٠٧ و٢٢١، وفي "شرح المشكل" (٣٥٧٣ - ٣٥٧٥) ، وفي "الشروط الصغير" ٢/٨٠٥ و٨٤٥، وابن حبان (٤٧٣٩) ، وابن منده في "الإيمان" (١٢٠) ، وتمام بن محمد الرازي في "فوائده" (٨٧١) ، والبيهقي ٩/٤٩ و٩٧ و١٨٤، والحازمي في "الاعتبار" ص ٢٠٦ و٢٠٩ و٢١٢، والمزي في ترجمة مسلم ابن هيصم من "تهذيب الكمال" ٢٧/٥٥٠ من طرق عن سفيان بن سعيد الثوري، به، وزاد بعضهم فيه أيضا زيادات بنحو رواية ابن مهدي الآتية برقم (٢٣٠٣٠) ، واقتصر بعضهم عليها، وزاد معظمهم في آخره: قال علقمة بن مرثد: فحدثت بهذا الحديث مقاتل بن حيان، فقال: حدثني مسلم بن هيصم، عن النعمان مقرن المزني، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. قلنا: وإسناده حسن كما سلف قريبا. وأخرجه مطولا ومختصرا كذلك الشافعي في "مسنده" ٢/١١٤-١١٥ و١١٥، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٩٤٢٨) ، وابن زنجويه في "الأموال" (٧٥٨) ، ومسلم (١٧٣١) (٤) و (٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٨٦) و (٨٦٨٠) ، وابن الجارود = في "المنتقى" (١٠٤٢) ، وأبو يعلى (١٤١٣) ، وأبو عوانة (٦٤٩٣) و (٦٤٩٥ - ٥٠٣) ، والطحاوي في "شرح المعاني" ٣/٢٠٧، وفي "شرح المشكل" (٣٥٦٧ ٣٥٧٢) و (٣٥٧٦) ، وفي "الشروط الصغير" ٢/٨٤٤-٨٤٥، وابن منده في الإيمان" بإثر الحديث (١٢٠) ، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص ٢٤٠، البيهقي ٩/١٨٥، والخطيب في "تلخيص المتشابه" ٢/٧٩٧، والبغوي في "شرح لسنة" (٢٦٦٩) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٨/ورقة ٣٢٨، والحازمي في الاعتبار" ص ٢٠٩ من طرق عن علقمة بن مرثد، به. وعند بعضهم زيادات أيضا، بنحو رواية ابن مهدي، عن سفيان الثوري المذكورة آنفا، واقتصر بعضهم عليها، لم يسق بعضهم لفظه. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الأوسط" (١٥٣) من طريق سعيد بن أبي هلال، ن ابن بريدة، به. وفيه زيادة بنحو رواية ابن مهدي المذكورة آنفا، وفي إسناده بد الله بن لهيعة، وهو سيئ الحفظ. وأخرج الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٥٧٧) من طريق حمزة الزيات، ن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن مسلم بن هيصم، عن النعمان بن قرن المزني، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. قلنا: كذا قال فيه حمزة بن حبيب الزيات: ن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن مسلم بن هيصم، وهو خطأ حسبه من حمزة الزيات أو ممن دونه، لأن سفيان بن سعيد الثوري رواه عن لقمة ابن مرثد كما ذكرنا قريبا، فقال: عن مقاتل بن حيان، عن مسلم بن هيصم ذا رواه الناس عن سفيان، والله أعلم. وفي الباب عن سهل بن سعد، سلف في مسنده برقم (٢٢٨٢١) ، وهو في الصحيحين". وعن ابن عباس، سلف في مسنده برقم (٢٠٥٣) ، وهو حديث صحيح. عن سلمان الفارسي، سيأتي برقم (٢٣٧٢٦) ، وإسناده ضعيف. عن سعيد بن أبي هلال مرسلا عند سعيد بن منصور (٢٤٧١) . = وعن سعيد بن المسيب مرسلا أيضا عند عبد الرزاق (٩٤٣٢) ، وسعيد بن منصور (٢٤٧٥) . وعن خالد بن الوليد موقوفا عند عبد الرزاق (٩٤٢٣) ، والطبراني في "الكبير" (٣٨٠٦) . وعن عمر بن الخطاب موقوفا عند سعيد بن منصور (٢٤٧٦) .

💡 شرح الحديث

قوله: "ومن معه من المسلمين": أي: أوصاه فيمن معه من المسلمين."خيرا": أي: بخير، فنصبه على نزع الخافض، أي: يوصيه في حق نفسه بالتقوى، وإن كان فيها على النفس شدة، وفي حق الغير بالهون والرفق واللطف، لا بالشدة، مهما أمكن."إذا لقيت": خطاب للأمير؛ لأن غيره تبع له."أو خلال": كخصال لفظا ومعنى، وهنا شك من الراوي."وكف": - بضم وتشديد -: أمر من الكف."إلى الإسلام": قالوا: هذا لمن لم تبلغه الدعوة قبل، وإلا فهو مندوب لا واجب."إلى التحول": أي: الهجرة."ما للمهاجرين": من الثواب واستحقاق.قال: الفيء والغنيمة وإن لم يجاهدوا؛ فإنه صلى الله عليه وسلم كان ينفق عليهم من الفيء والغنيمة بلا جهاد، كذا قيل."ما على المهاجرين": من الخروج إلى الجهاد إذا أمرهم الإمام بذلك، سواء كان بإزاء العدو من به الكفاية، أو لم يكن؛ بخلاف غير المهاجرين؛ فإنه لا يجب عليهم الخروج إذا كان بإزاء العدو من به الكفاية، كذا قيل.ثم ظاهر الحديث أن الخصال الثلاث هي الإسلام والهجرة والجزية، ولا يخفى أنه لا مقابلة بين الهجرة والإسلام، فلذلك قيل: هي الإسلام والجزية والمقاتلة، ولا يخفى أن عد المقاتلة منها لا يناسبه قوله: "فإن أجابوك إليها، فاقبل منهم، وكف عنهم"، إلا أن يقال: ليس معنى "كف عنهم": لا تقاتلهم، بل معناه: لا تطلب منهم الثانية، وقيل: هي الإسلام مع الهجرة، والإسلام بدونها والجزية.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي49٪
حديث 1617كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا وَقَالَ ‏"‏ اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَلاَ تَغُلُّوا وَلاَ تَغْدِرُوا وَلاَ تُمَثِّلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا فَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلاَثِ خِصَال…

الجهادوصية الأميرالغنيمة +1
سنن أبي داود48٪
حديث 2612كتاب الجهاد

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أَوْصَاهُ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَبِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا وَقَالَ ‏"‏ إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلاَثِ خِصَالٍ أَوْ خِلاَلٍ فَأَيَّتُهَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمُ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَل…

الجهادالهجرةالجزية +1
صحيح مسلم43٪
حديث 1731aكتاب الجهاد والسير

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ثُمَّ قَالَ ‏"‏ اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ اغْزُوا وَ لاَ تَغُلُّوا وَلاَ تَغْدِرُوا وَلاَ تَمْثُلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَ…

الجهادالهجرةالجزية +1
سنن الدارمي40٪
حديث 2367وَمِنْ كِتَابِ السِّيَرِ

، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ : " إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِلَالٍ أَوْ ثَلاثِ خِصَالٍ فَأَيَّتُهُمْ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا، فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى ا…

الجهادالهجرةالجزية +1
جامع الترمذي38٪
حديث 1617كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا وَقَالَ ‏"‏ اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَلاَ تَغُلُّوا وَلاَ تَغْدِرُوا وَلاَ تُمَثِّلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا فَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلاَثِ خِصَال…

الجهادوصية الأميرالهجرة
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا وَقَالَ اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ فَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلَالٍ فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَعْلِمْهُمْ إِنْ هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ أَبَوْا وَاخْتَارُوا دَارَهُمْ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَادْعُهُمْ إِلَى إِعْطَاءِ الْجِزْيَةِ فَإِنْ أَجَابُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ اللَّهَ ثُمَّ قَاتِلْهُمْ
مسند أحمد — حديث رقم 22978
صحيح
حديث رقم 1051 من تتمة مسند الأنصار
https://alsa7i7.com/ahmed/12-1051