" يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَذَلِكَ فِي الْمُكَذِّبِينَ بِالْقَدَرِ " .
ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ وَحَيْفُ السُّلْطَانِ وَتَكْذِيبٌ بِالْقَدَرِ
إسناده ضعيف جدا، محمد بن القاسم الأسدي ضعيف جدا، وبعضهم كذبه. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٣٢٤) ، وأبو يعلى (٧٤٦٢) ، والطبراني في "الكبير" (١٨٥٣) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٢١٨١- كشف الأستار) ، وأبو يعلى (٧٤٧٠) ، والطبراني في "الكبير" (١٨٥٣) ، وفي "الأوسط" (١٨٧٣) ، وفي "الصغير" (١١٢) من طرق عن محمد بن القاسم، به. وفي الباب عن أبي أمامة عند الطبراني في "الكبير" (٨١١٣) ، وإسناده ضعيف. وعن أبي محجن عند ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ٢/٣٩، وإسناده ضعيف. وفي باب تحريم الاستسقاء بالأنواء عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٥٦٠) ، وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠٤٢) ، وانظر تتمة شواهده عندهما. قال السندي: بالأنواء، أي: بالنجوم بأن يقول: مطرنا بنوء كذا، وهذا حرام إن رأى تأثيرا للنجم، وإن رأى أنه علامة، فلا ينبغي أن يقول أيضا لما فيه من التشبه بمن يرى التأثير.
قوله : "بالأنواء": أي: بالنجوم؛ بأن يقول: مطرنا بنوء كذا، وهذا حرام إن رأى تأثيرا للنجم، وإن رأى أنه علامة، فلا ينبغي أن يقول أيضا؛ لما فيه من التشبه بمن يرى التأثير."وحيف السلطان": أي: ظلمه."بالقدر": أي: بأن الله تعالى قدر الأشياء، والكل قد وقع.
" يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَذَلِكَ فِي الْمُكَذِّبِينَ بِالْقَدَرِ " .
ذُكِرَ ذَلِكَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " وَمَا ذَاكُمْ " . قُلْنَا الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ فَيُصِيبُهَا وَيَكْرَهُ الْحَمْلَ وَتَكُونُ لَهُ الأَمَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ . قَالَ " لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ " .
خِلاَلٌ مِنْ خِلاَلِ الْجَاهِلِيَّةِ الطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ وَالنِّيَاحَةُ، وَنَسِيَ الثَّالِثَةَ، قَالَ سُفْيَانُ وَيَقُولُونَ إِنَّهَا الاِسْتِسْقَاءُ بِالأَنْوَاءِ.
" إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ "
" لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ ".
