كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ وَيَقْرَأُ آيَاتٍ وَيَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْدًا وَصَلاَتُهُ قَصْدًا .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا وَيَجْلِسُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ وَيَقْرَأُ آيَاتٍ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، سفيان: هو الثوري. وأخرجه أبو داود (١١٠١) ، وأبو عوانة في الصلاة كما في "الإتحاف" ٣/٦٧، والطبراني في "الكبير" (١٨٨٤) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وزادوا قوله: وكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا، وستأتي في "المسند" انظر (٢٠٨٤٦) . وأخرجه أبو داود الطيالسي (٧٧٢) و (٧٨٧) ، وعبد الرزاق الصنعاني (٥٢٥٨) ، وأبو داود السجستاني (١٠٩٤) ، والنسائي ٣/١١٠، وابن خزيمة (١٤٤٧) ، وأبو عوانة الإسفراييني، وابن حبان (٢٨٠٣) ، والطبراني في "الكبير" (١٩١١) و (١٩٩١) و (٢٠٠١) و (٢٠٠٤) و (٢٠١١) و (٢٠٥١) ، والحاكم ١/٢٨٦-٢٨٧ من طرق عن سماك بهذا الإسناد. وزاد الطيالسي في موضعه الأول، والحاكم والطبراني: وكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا. وعند الحاكم والطبراني زيادات أخرى. وسيأتي الحديث تاما ومقطعا من طرق عن سماك بالأرقام (٢٠٨١٨) و (٢٠٨٢٧) و (٢٠٨٣٣) و (٢٠٨٤٢) و (٢٠٨٤٦) و (٢٠٨٥١) و (٢٠٨٦٥) و (٢٠٨٦٨) و (٢٠٨٧٨) و (٢٠٨٨١) و (٢٠٩١٩) و (٢٠٩٤٥) و (٢٠٩٤٧) و (٢٠٩٤٩) و (٢٠٩٥٤) و (٢٠٩٦٠) و (٢٠٩٧٣) و (٢١٠٣٤) و (٢١٠٣٥) و (٢١٠٣٨) و (٢١٠٥١) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٩١٩) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ وَيَقْرَأُ آيَاتٍ وَيَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْدًا وَصَلاَتُهُ قَصْدًا .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَقْعُدُ ثُمَّ يَقُومُ، كَمَا تَفْعَلُونَ الآنَ.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً لاَ يَتَكَلَّمُ فِيهَا ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ خُطْبَةً أُخْرَى فَمَنْ خَبَّرَكَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَطَبَ قَاعِدًا فَلاَ تُصَدِّقْهُ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا فَمَنْ نَبَّأَكَ أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ جَالِسًا فَقَدْ كَذَبَ فَقَدْ وَاللَّهِ صَلَّيْتُ مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَىْ صَلاَةٍ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَخْطُبُ قَائِمًا، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يَقْعُدُ قَعْدَةً، ثُمَّ يَقُومُ .
