" لاَ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلاَ بِالطَّوَاغِيتِ " .
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِالطَّوَاغِيتِ وَقَالَ يَزِيدُ وَالطَّوَاغِي
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. هشام: هو ابن حسان القردوسي. وأخرجه النسائي ٧/٧، وابن الجارود (٩٢٣) ، والبيهقي ١٠/٢٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٦٤٨) ، وابن ماجه (٢٠٩٥) من طريق عبد الأعلى، عن هشام بن حسان، به. وعندهما: الطواغي. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٢٣) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "الطواغيت "، قال السندي: أي: الشياطين أو الأصنام، جمع طاغوت، مبالغة الطاغي من طغى: إذا تجاوز الحد في المعصية.
قوله : "ولا بالطواغيت": أي: الشياطين، أو الأصنام، جمع طاغوت مبالغة الطاغي؛ من طغى: إذا تجاوز الحد في المعصية.
" لاَ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلاَ بِالطَّوَاغِيتِ " .
" لاَ تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِي وَلاَ بِآبَائِكُمْ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَدْرَكَهُ وَهُوَ فِي رَكْبٍ وَهُوَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ فَقَالَ " إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ فَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَسْكُتْ " .
سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عُمَرَ وَهُوَ يَقُولُ وَأَبِي وَأَبِي فَقَالَ " أَلاَ إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ " . فَقَالَ عُمَرُ فَوَاللَّهِ مَا حَلَفْتُ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ ذَاكِرًا وَلاَ آثِرًا . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَقُتَيْلَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ…
" لاَ تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِي وَلاَ بِآبَائِكُمْ " .
