قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : مَنْ فِي الْجَنَّةِ قَالَ : " النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْوَئِيدُ فِي الْجَنَّةِ " .
النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ وَالْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ وَالْوَئِيدُ فِي الْجَنَّةِ
إسناده ضعيف لجهالة حسناء: وهي بنت معاوية بن سليم الصريمية، وأما عمها فقيل: اسمه أسلم بن سليم، لكن قال أبو نعيم في "معرفة الصحابة" ٢/٢٤٧: زعم بعض المتأخرين أن اسمه أسلم بن سليم، ولا يصح. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وأخرجه ابن سعد ٧/٨٤، وابن أبي شيبة ٥/٣٣٩، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٨٦٤) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٨/١١٦ من طريق هوذة بن خليفة، وابن عبد البر ١٨/١١٦ من طريق محمد بن جعفر، وأبو داود (٢٥٢١) ، والبيهقي ٩/١٦٣ من طريق يزيد بن زريع، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (٤٥١) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/١٩٩ من طريق شعبة، أربعتهم عن عوف الأعرابي، بهذا الإسناد. وليس في رواية ابن سعد وابن أبي شيبة وأبي نعيم في "أخبار أصبهان" قوله: "والمولود في الجنة". وسيأتي الحديث برقم (٢٠٥٨٥) ، وفي مسند الأنصار ٥/٤٠٩. ويشهد له دون قوله: "والوئيد في الجنة" حديث الأسود بن سريع عند الطبراني في "الكبير" (٨٣٨) ، وإسناده ضعيف. وحديث أنس بن مالك عند الطبراني في "الأوسط" (١٧٦٤) ، وفي "الصغير" (١١٨) ، وإسناده ضعيف. وحديث كعب بن عجرة عند ابن عدي ٣/١٢٤٤، وإسناده ضعيف. ولقوله: "النبي في الجنة" شاهد من حديث سعيد بن زيد، سلف برقم (١٦٣١) ، وإسناده حسن. والوئيد: أي المدفون حيا، وكانوا يئدون البنات ومنهم من كان يئد البنين أيضا عند المجاعة والضيق: فعيل بمعنى مفعول، وكون الوئيد في الجنة معناه صحيح في قوله تعالى (وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت) . وقوله: "المولود في الجنة" هو الطفل والسقط، ومن لم يدرك الحنث، أي: لم يبلغ من التكليف.
قوله : "النبي في الجنة": أي: كل نبي، وكذا الشهيد، وكذا المولود والوئيد، إلا أن المراد بهما: مولود المسلمين ووئيدهم، والوئيد: المدفون حيا.
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : مَنْ فِي الْجَنَّةِ قَالَ : " النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْوَئِيدُ فِي الْجَنَّةِ " .
" لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَيَأْمَنُ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَ…
" مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَىْءٍ، إِلاَّ الشَّهِيدُ، يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ، لِمَا يَرَى مِنَ الْكَرَامَةِ ".
" يُشَفَّعُ الشَّهِيدُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : صَوَابُهُ رَبَاحُ بْنُ الْوَلِيدِ .
" شَهِيدٌ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ " .
