جامع الترمذي #1663

⬅ العودة
حسن
📖
باب فِي ثَوَابِ الشَّهِيدِChapter: Regarding The Rewards For The Martyr
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

"‏ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَيَأْمَنُ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ‏.‏

English Translation Narrated Al-Miqdam bin Ma'diykarib:That the Messenger of Allah (ﷺ) said: "There are six things with Allah for the martyr. He is forgiven with the first flow of blood (he suffers), he is shown his place in Paradise, he is protected from punishment in the grave, secured from the greatest terror, the crown of dignity is placed upon his head - and its gems are better than the world and what is in it - he is married to seventy two wives along Al-Huril-'Ayn of Paradise, and he may intercede for seventy of his close relatives."[Abu 'Eisa said:] This Hadith is Hasan Sahih.

💡 شرح الحديث

‏ ‏( حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادِ ) ‏ ‏بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنُ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيِّ نَزِيلُ مِصْرَ , صَدُوقٌ يُخْطِئُ كَثِيرًا فَقِيهٌ عَارِفٌ بِالْفَرَائِضِ مِنْ الْعَاشِرَةِ , وَقَدْ تَتَبَّعَ اِبْنُ عَدِيٍّ مَا أَخْطَأَ فِيهِ وَقَالَ : بَاقِي حَدِيثِهِ مُسْتَقِيمٌ , كَذَا فِي التَّقْرِيبِ ‏ ‏( عَنْ بَحِيرِ ) ‏ ‏بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ ‏ ‏( بْنِ سَعْدٍ ) ‏ ‏السُّحُولِيِّ كُنْيَتُهُ أَبُو خَالِدٍ الْحِمْصِيُّ ثِقَةٌ ثَبْتٌ مِنْ السَّادِسَةِ , وَقَدْ وَقَعَ فِي النُّسْخَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ الْمَطْبُوعَةِ عَنْ بحير بْنِ سَعْدٍ وَهُوَ غَلَطُ , فَإِنَّهُ لَيْسَ فِي الرِّجَالِ مَنْ اِسْمُهُ بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ ) ‏ ‏لَا يُوجَدُ مَجْمُوعُهَا لِأَحَدٍ غَيْرِهِ ‏ ‏( يُغْفَرُ لَهُ ) ‏ ‏بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ‏ ‏( فِي أَوَّلِ دُفْعَةٍ ) ‏ ‏بِضَمِّ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْفَاءِ هِيَ الدَّفْقَةُ مِنْ الدَّمِ وَغَيْرِهِ قَالَهُ الْمُنْذِرِيُّ : أَيْ تُمْحَى ذُنُوبُهُ فِي أَوَّلِ صَبَّةٍ مِنْ دَمِهِ. وَقَالَ فِي اللُّمَعَاتِ : الدَّفْعَةُ بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنْ الدَّفْعِ , وَبِالضَّمِّ الدُّفْعَةُ مِنْ الْمَطَرِ , وَالرِّوَايَةُ فِي الْحَدِيثِ بِوَجْهَيْنِ وَبِالضَّمِّ أَظْهَرُ أَيْ يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ فِي أَوَّلِ صَبَّةٍ مِنْ دَمِهِ ‏ ‏( وَيُرَى ) ‏ ‏بِضَمِّ أَوَّلِهِ عَلَى أُمِّهِ مِنْ الْإِرَاءَةِ وَيُفْتَحُ ‏ ‏( مَقْعَدَهُ ) ‏ ‏مَنْصُوبٌ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ ثَانٍ وَالْمَفْعُولُ الْأَوَّلُ نَائِبُ الْفَاعِلِ أَوْ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ وَفَاعِلُهُ مَسَّتكُنَّ فِي يُرَى وَقَوْلُهُ ‏ ‏( مِنْ الْجَنَّةِ ) ‏ ‏مُتَعَلِّقٌ بِهِ. قَالَ الْقَارِي : وَيَنْبَغِي أَنْ يُحْمَلَ قَوْلُهُ " يُرَى مَقْعَدَهُ " عَلَى أَنَّهُ عَطْفُ تَفْسِيرٍ لِقَوْلِهِ يُغْفَرُ لَهُ لِئَلَّا تَزِيدَ الْخِصَالُ عَلَى سِتٍّ , وَلِئَلَّا يَلْزَمُ التَّكْرَارُ فِي قَوْلِهِ ‏ ‏( وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ) ‏ ‏أَيْ يُحْفَظُ وَيُؤَمَّنُ إِذْ الْإِجَارَةُ مُنْدَرِجَةٌ فِي الْمَغْفِرَةِ إِذَا حُمِلَتْ عَلَى ظَاهِرِهَا رَوَى ‏ ‏( يَأْمَنُ مِنْ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ ) ‏ ‏قَالَ الْقَارِي : فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : { لَا يَحْزُنُهُمْ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ } قِيلَ هُوَ عَذَابُ النَّارِ , وَقِيلَ الْعَرْضُ عَلَيْهَا , وَقِيلَ هُوَ وَقْتُ يُؤْمَرُ أَهْلُ النَّارِ بِدُخُولِهَا , وَقِيلَ ذَبْح الْمَوْتِ فَيَيْأَسُ الْكُفَّارُ مِنْ التَّخَلُّصِ مِنْ النَّارِ بِالْمَوْتِ , وَقِيلَ وَقْتُ إِطْبَاقِ النَّارِ عَلَى الْكُفَّارِ , وَقِيلَ النَّفْخَةُ الْأَخِيرَةُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّوَرِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ } اِنْتَهَى ‏ ‏( وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ ) ‏ ‏أَيْ تَاجٌ هُوَ سَبَبُ الْعِزَّةِ وَالْعَظَمَةِ. وَفِي النِّهَايَةِ : التَّاجُ مَا يُصَاغُ لِلْمُلُوكِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْجَوَاهِرِ ‏ ‏( الْيَاقُوتَةُ مِنْهَا ) ‏ ‏أَيْ مِنْ التَّاجِ , وَالتَّأْنِيثُ بِاعْتِبَارِ أَنَّهُ عَلَامَةُ الْعِزِّ وَالشَّرَفِ أَوْ بِاعْتِبَارِ أَنَّهُ مَجْمُوعٌ مِنْ الْجَوَاهِرِ وَغَيْرِهَا ‏ ‏( وَيُزَوَّجُ ) ‏ ‏أَيْ يُعْطَى بِطَرِيقِ الزَّوْجِيَّةِ ‏ ‏( اِثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً ) ‏ ‏فِي التَّقْيِيدِ بِالثِّنْتَيْنِ وَالسَّبْعِينَ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ التَّحْدِيدُ لَا التَّكْثِيرُ , وَيُحْمَلُ عَلَى أَنَّ هَذَا أَقَلُّ مَا يُعْطَى وَلَا مَانِعَ مِنْ التَّفَضُّلِ بِالزِّيَادَةِ عَلَيْهَا قَالَهُ الْقَارِي ‏ ‏( مِنْ الْحُورِ الْعِينِ ) ‏ ‏أَيْ نِسَاءِ الْجَنَّةِ , وَاحِدَتُهَا حَوْرَاءُ وَهِيَ الشَّدِيدَةُ بَيَاضِ الْعَيْنِ الشَّدِيدَةُ سَوَادِهَا , وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ وَهِيَ الْوَاسِعَةُ الْعَيْنِ ‏ ‏( وَيُشَفَّعُ ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْفَاءِ الْمُشَدَّدَةِ عَلَى بِنَاءِ الْمَجْهُولِ أَيْ يُقْبَلُ شَفَاعَتُهُ ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ اِبْنُ مَاجَهْ ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن ابن ماجه59٪
حديث 2799كتاب الجهاد

"‏ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ وَيُرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَيَأْمَنُ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ وَيُحَلَّى حُلَّةَ الإِيمَانِ وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ إِنْسَانًا مِنْ أَقَارِبِهِ ‏"‏ ‏.‏

عذاب القبرالفزع الأكبرالجنة +2
مسند أحمد58٪
حديث 17182مسند الشاميين

إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ الْحَكَمُ سِتَّ خِصَالٍ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ وَيَرَى قَالَ الْحَكَمُ وَيُرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الْجَنَّةِ وَيُحَلَّى حُلَّةَ الْإِيمَانِ وَيُزَوَّجَ مِنْ الْحُورِ الْعِينِ وَيُجَارَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَيَأْمَنَ مِنْ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ قَالَ الْحَكَمُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَيُوضَعَ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُ…

عذاب القبرالفزع الأكبرالجنة +2
مسند أحمد42٪
حديث 17783مسند الشاميين

يُعْطَى الشَّهِيدُ سِتَّ خِصَالٍ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ يُكَفَّرُ عَنْهُ كُلُّ خَطِيئَةٍ وَيُرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الْجَنَّةِ وَيُزَوَّجُ مِنْ الْحُورِ الْعِينِ وَيُؤَمَّنُ مِنْ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَيُحَلَّى حُلَّةَ الْإِيمَانِ

عذاب القبرالفزع الأكبرالجنة +1
مسند أحمد23٪
حديث 7955مسند المكثرين من الصحابة

ذُكِرَ الشَّهِيدُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَا تَجِفُّ الْأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى يَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ كَأَنَّهُمَا ظِئْرَانِ أَظَلَّتَا أَوْ أَضَلَّتَا فَصِيلَيْهِمَا بِبَرَاحٍ مِنْ الْأَرْضِ بِيَدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا حُلَّةٌ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

الشهيدفضل الشهادة
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
‏"‏ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَيَأْمَنُ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ‏.‏
جامع الترمذي — حديث رقم 1663
حديث حسن
حديث رقم 46 من كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
https://alsa7i7.com/tirmidhi/22-46