صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أُمِّ كَعْبٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الصَّلاَةِ فِي وَسَطِهَا .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى أُمِّ فُلَانٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا فَقَامَ وَسَطَهَا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين المعلم: هو ابن ذكوان العوذي. وأخرجه مسلم (٩٦٤) ، وابن الجارود (٥٤٤) ، والطبراني (٦٧٦٤) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقرن مسلم والطبراني في روايتهما عبد الله بن المبارك بيزيد بن هارون. وأخرجه الطيالسي (٩٠٢) ، وابن أبي شيبة ٣/٣١٢، والبخاري (٣٣٢) و (١٣٣١) ، ومسلم (٩٦٤) (٨٧) و (٨٨) ، وأبو داود (٣١٩٥) ، وابن ماجه (١٤٩٣) ، والترمذي (١٠٣٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٧٢، وفي "الكبرى" (٢١٠٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٩٠، وابن حبان (٣٠٦٧) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٦٧٦٣) و (٦٧٦٥) ، وفي "الأوسط" (٢١٤٢) ، والبيهقي ٤/٣٣-٣٤، والبغوي (١٤٩٧) من طرق عن حسين بن ذكوان=أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على أم فلان ماتت في نفاسها فقام وسطها
قوله : "أم فلان": أي: على امرأة، وهذا كناية عن كنيتها."فقام وسطها": - بسكون السين أو فتحها - أي: صلى محاذيا لوسطها، قيل: بفتح السين: اسم، وبسكونها: ظرف.
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أُمِّ كَعْبٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الصَّلاَةِ فِي وَسَطِهَا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ صَلَّى عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا فَقَامَ وَسَطَهَا .
صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا فَقَامَ عَلَيْهَا لِلصَّلاَةِ وَسَطَهَا .
صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا فَقَامَ عَلَيْهَا وَسَطَهَا.
صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا، فَقَامَ عَلَيْهَا وَسَطَهَا.
