" مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبَيْنِ " .
مَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وشعبة: هو ابن الحجاج، والحكم: هو ابن عتيبة الكندي الكوفي. وأخرجه الطيالسي (٨٩٥) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٥٣٨) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٤٤) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٢) ، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (١٦٦) ، وابن أبي حاتم في "العلل" ٢/٢٨٧، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٣٠٦، والطبراني (٦٧٥٧) ، وابن عدي في "الكامل" ١/٢٩، والبيهقي في "دلائل النبوة" ١/٣٣-٣٤، والخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد" ٤/١٦١، وابن عبد البر في مقدمة "التمهيد" ١/٤٠- ٤١ من طرق عن شعبة بن الحجاج، بهذا الإسناد. وفي رواية الطيالسي والخطيب: "الكذابين" بدل "الكاذبين". وسيأتي الحديث عن وكيع بن الجراح برقم (٢٠٢٢١) ، وعن عفان بن مسلم ومحمد بن جعفر جميعا برقم (٢٠٢٢٤) ، ثلاثتهم عن شعبة بن الحجاج. قلنا: هكذا رواه أصحاب شعبة عنه، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن سمرة. فجعلوه من مسند سمرة بن جندب، وتفرد عبيد الله بن موسى كما في "علل" الدارقطني ٣/٢٧١، فرواه عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، فأسنده عن علي بن أبي طالب. ولم نقف على هذه الطريق، لكن رواه= الأعمش، وتابعه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، وقد سلف في مسنده برقم (٩٠٣) . قال الترمذي بإثر الحديث (٢٦٦٢) : وكان حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن سمرة عند أهل الحديث أصح، والله أعلم. وفي الباب أيضا عن المغيرة بن شعبة سلف برقم (١٨١٨٤) . وقد تواتر الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن من كذب عليه متعمدا، تبوأ مقعده من النار، روي ذلك عن غير واحد من أصحابه رضي الله عنهم، انظر تخريجها في "صحيح" ابن حبان عند الحديث رقم (٢٨) . قوله: "أحد الكاذبين" سلف ضبطه والكلام عليه عند حديث علي برقم (٩٠٣) .
" مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبَيْنِ " .
" مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبَيْنِ " .
كَتَبْتُ إِلَى شُعْبَةَ أَسْأَلُهُ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ، قَاضِي وَاسِطٍ فَكَتَبَ إِلَىَّ لاَ تَكْتُبْ عَنْهُ شَيْئًا وَمَزِّقْ كِتَابِي .
إِنْ كَانَ مِنْ أَصْدَقِ هَؤُلاَءِ الْمُحَدِّثِينَ الَّذِينَ يُحَدِّثُونَ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَإِنْ كُنَّا مَعَ ذَلِكَ لَنَبْلُو عَلَيْهِ الْكَذِبَ.
" سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي أُنَاسٌ يُحَدِّثُونَكُمْ مَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ " .
