نَعَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى أَصْحَابِهِ النَّجَاشِيَّ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَفُّوا خَلْفَهُ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا.
إِنَّ أَخَاكُمْ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ فَقَامَ فَصَفَّنَا خَلْفَهُ فَإِنِّي لَفِي الصَّفِّ الثَّانِي فَصَلَّى عَلَيْهِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المهلب - وهو الجرمي-، فمن رجال مسلم. هشيم: هو ابن بشير، ويونس: هو ابن عبيد بن دينار البصري، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٤٧٣) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وسقط من إسناده هشيم. وأخرجه ابن ماجه (١٥٣٥) من طريق هشيم، به. وأخرجه أيضا (١٥٣٥) من طريق بشر بن المفضل، عن يونس، به. والمحفوظ في طريق بشر بن المفضل، عن يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، عن أبي المهلب، به. كما سيأتي في المسند (١٩٩٤٢) . ولم نجد هذا الطريق عند غير ابن ماجه. وأورد المزي في "التحفة" ٨/٢٠٤ طريقي ابن ماجه هذين فجعلهما عن يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، عن أبي المهلب، به. وسيأتي الحديث من طريق أبي المهلب بالأرقام (١٩٨٩٠) و (١٩٨٩١) و (١٩٩٤٢) و (٢٠٠٠٥) ، ومن طريق محمد بن سيرين برقم (١٩٩٤١) و (١٩٩٦٣) ، كلاهما عن عمران. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٤٧) ، وذكرنا شواهده هناك.
قوله : "قد مات": أي: في بلاده، ففيه الصلاة على الغائب، ومن لا يرى ذلك يقول بالخصوص، أو بحضور الجنازة، والله تعالى أعلم.
نَعَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى أَصْحَابِهِ النَّجَاشِيَّ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَفُّوا خَلْفَهُ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا.
" إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ " . قَالَ فَقَامَ فَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ وَإِنِّي لَفِي الصَّفِّ الثَّانِي فَصَلَّى عَلَيْهِ صفَّين.
" إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ " . فَقَامَ فَصَفَّ بِنَا كَمَا يُصَفُّ عَلَى الْجَنَازَةِ وَصَلَّى عَلَيْهِ .
" إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ " . قَالَ فَقُمْنَا فَصَفَفْنَا عَلَيْهِ كَمَا يُصَفُّ عَلَى الْمَيِّتِ وَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ كَمَا يُصَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ " إِنَّ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ " . فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْبَقِيعِ . فَصَفَّنَا خَلْفَهُ وَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ .
