نَعَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجَاشِيَّ لِأَصْحَابِهِ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ فَصَفُّوا خَلْفَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا
نَعَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى أَصْحَابِهِ النَّجَاشِيَّ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَفُّوا خَلْفَهُ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا.
قَوْله : ( عَنْ سَعِيد ) هُوَ اِبْن الْمُسَيِّب كَذَا رَوَاهُ أَصْحَاب مَعْمَر الْبَصْرِيُّونَ عَنْهُ , وَكَذَا هُوَ فِي مُصَنَّف عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر , وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن رَافِع عَنْ عَبْد الرَّزَّاق فَقَالَ فِيهِ " عَنْ سَعِيد وَأَبِي سَلَمَة " وَكَذَا أَخْرَجَهُ اِبْن حِبَّانَ مِنْ طَرِيق يُونُس عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْهُمَا , وَكَذَا ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي " غَرَائِب مَالِك " مِنْ طَرِيق خَالِد بْن مَخْلَد وَغَيْره عَنْ مَالِك , وَالْمَحْفُوظ عَنْ مَالِك لَيْسَ فِيهِ ذِكْر أَبِي سَلَمَة كَذَا هُوَ فِي " الْمُوَطَّأ " , وَكَذَا أَخْرَجَهُ الْمُصَنِّف كَمَا تَقَدَّمَ فِي أَوَائِل الْجَنَائِز , وَالْمَحْفُوظ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَنَّ نَعْي النَّجَاشِيّ وَالْأَمْر بِالِاسْتِغْفَارِ لَهُ عِنْده عَنْ سَعِيد وَأَبِي سَلَمَة جَمِيعًا. وَأَمَّا قِصَّة الصَّلَاة عَلَيْهِ وَالتَّكْبِير فَعِنْده عَنْ سَعِيد وَحْده , كَذَا فَصَّلَهُ عُقَيْل عَنْهُ كَمَا سَيَأْتِي بَعْد خَمْسَة أَبْوَاب , وَكَذَا يَأْتِي فِي هِجْرَة الْحَبَشَة مِنْ طَرِيق صَالِح بْن كَيْسَانَ عَنْهُ , وَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي " الْعِلَل " الِاخْتِلَاف فِيهِ وَقَالَ : إِنَّ الصَّوَاب مَا ذَكَرْنَاهُ. قَوْله : ( نَعَى النَّجَاشِيّ ) بِفَتْحِ النُّون وَتَخْفِيف الْجِيم وَبَعْد الْأَلِف شِين مُعْجَمَة ثُمَّ يَاء ثَقِيلَة كَيَاءِ النَّسَب , وَقِيلَ بِالتَّخْفِيفِ وَرَجَّحَهُ الصَّغَانِيّ , وَهُوَ لَقَب مَنْ مَلَكَ الْحَبَشَة , وَحَكَى الْمُطَرِّزِيّ تَشْدِيد الْجِيم عَنْ بَعْضهمْ وَخَطَّأَهُ. قَوْله : ( ثُمَّ تَقَدَّمَ ) زَادَ اِبْن مَاجَهْ مِنْ طَرِيق عَبْد الْأَعْلَى عَنْ مَعْمَر " فَخَرَجَ وَأَصْحَابه إِلَى الْبَقِيع فَصَفَّنَا خَلْفه " وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَائِل الْجَنَائِز مِنْ رِوَايَة مَالِك بِلَفْظِ " فَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى الْمُصَلَّى " وَالْمُرَاد بِالْبَقِيعِ بَقِيع بَطْحَان , أَوْ يَكُون الْمُرَاد بِالْمُصَلَّى مَوْضِعًا مُعَدًّا لِلْجَنَائِزِ بِبَقِيعِ الْغَرْقَد غَيْر مُصَلَّى الْعِيدَيْنِ وَالْأَوَّل أَظْهَر , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْعِيدَيْنِ أَنَّ الْمُصَلَّى كَانَ بِبَطْحَانَ وَاَللَّه أَعْلَم.
نَعَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجَاشِيَّ لِأَصْحَابِهِ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ فَصَفُّوا خَلْفَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا
نَعَى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجَاشِيَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَخَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى فَصَفَّ أَصْحَابُهُ خَلْفَهُ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
نَعَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم النَّجَاشِيَّ لأَصْحَابِهِ بِالْمَدِينَةِ فَصَفُّوا خَلْفَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنُ الْمُسَيَّبِ إِنِّي لَمْ أَفْهَمْهُ كَمَا أَرَدْتَ .
نَعَى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجَاشِيَّ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَخَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى فَصَفَّ أَصْحَابُهُ خَلْفَهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
" إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ " . فَقَامَ فَصَفَّ بِنَا كَمَا يُصَفُّ عَلَى الْجَنَازَةِ وَصَلَّى عَلَيْهِ .
