يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ لَيْلَةً . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : " أَوْفِ بِنَذْرِكَ " .
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ لَيْلَةً فَقَالَ لَهُ فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ صُبَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ التَّغْلِبِيِّ قَالَ كُنْتُ حَدِيثَ عَهْدٍ بِنَصْرَانِيَّةٍ فَأَرَدْتُ الْجِهَادَ أَوْ الْحَجَّ فَأَتَيْتُ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي يُقَالُ لَهُ هُدَيْمٌ فَسَأَلْتُهُ فَأَمَرَنِي بِالْحَجِّ فَقَرَنْتُ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَذَكَرَهُ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبيد الله: هو ابن عمر العمري. وأخرجه أبو داود (٣٣٢٥) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٥٣٩) ، وابن الجارود (٩٤١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤ / ١٦٧، وعبد بن سعيد (٤٠) ، والدارمي (٢٣٣٣) ، والبخاري (٢٠٤٢) ، ومسلم (١٦٥٦) ، وابن ماجه (٢١٢٩) ، والبزار (١٤٠) و (١٤١) و (١٤٣) ، وأبو يعلى (٢٥٤) ، والطحاوي ٣ / ١٣٣، والبيهقي ١٠ / ٧٦ من طرق عن عبيد الله، به. وأخرجه ابن ماجه (١٧٧٢) ، والنسائي ٧ / ٢١ من طريق أيوب، عن نافع، به. وأخرجه البزار (١٤٢) من طريق عمرو بن دينار، عن ابن عمر، به. وسيأتي برقم (٤٧٠٥) . (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الصبي بن معبد. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه أبو داود (١٧٩٨) و (١٧٩٩) ، والنسائي ٥ / ١٤٦ و١٤٧، وابن خزيمة (٣٠٦٩) من طريقين عن منصور بن المعتمر، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم (٨٣) .
قوله ": "ليلة": أخذ من الأمر بالإيفاء - مع أنه نذر الاعتكاف ليلة - : أن الصوم غير لازم في الاعتكاف; لأنه لا يكون في الليل، ومن يراه لازما، يجيب بأن المراد: الليلة مع نهارها، والروايات تساعد التأويل."فأوف" : لا مانع من القول بأن نذر الكافر ينعقد موقوفا على إسلامه، فإن أسلم، لزمه الوفاء به في الخير، والكفر - وإن كان يمنع عن انعقاده منجزا - لكن لا نسلم أنه يمنع عنه موقوفا، وحديث: "الإسلام يجب ما قبله من الخطايا" لا ينافيه; لأنه في الخطايا، لا في النذور، وليس النذر منها، والله تعالى أعلم.
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ لَيْلَةً . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : " أَوْفِ بِنَذْرِكَ " .
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ . قَالَ " فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ " .
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ. قَالَ " أَوْفِ بِنَذْرِكَ ".
أَنَّ عُمَرَ، سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ كُنْتُ نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، قَالَ " فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ ".
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَوْفِ نَذْرَكَ ". فَاعْتَكَفَ لَيْلَةً.
