إِنَّ آخِرَ مَا نَزَلَتْ آيَةُ الرِّبَا وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قُبِضَ وَلَمْ يُفَسِّرْهَا لَنَا فَدَعُوا الرِّبَا وَالرِّيبَةَ .
إِنَّ آخِرَ مَا نَزَلَ مِنْ الْقُرْآنِ آيَةُ الرِّبَا وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبِضَ وَلَمْ يُفَسِّرْهَا فَدَعُوا الرِّبَا وَالرِّيبَةَ
حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين، سعيد بن المسيب أدرك عمر ولم يسمع منه، ويحيى - وهو ابن سعيد القطان - سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط. وأخرجه ابن الضريس في " فضائل القرآن " (٢٣) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٧٦) ، والطبري ٣ / ١١٤ من طريقين عن ابن أبي عروبة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦ / ٥٦٣، والطبري ٣ / ١١٤ من طريق الشعبي، عن عمر، به. وسيأتي برقم (٣٥٠) . وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (٤٥٤٤) : آخر آية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم آية الربا. وانظر " البرهان في علوم القرآن " ١ / ٢٠٨ - ٢١٠، و" الإتقان " ١ / ٣٥ - ٣٨.
قوله: "إن آخر ما نزل من القرآن" : قيل: أراد أنها آخر آية في البيع، قلت: ويحتمل أن المراد أنها من آخر ما نزل; كما يقال: فلان أفضلهم; أي: من أفضلهم، والمراد: أنها في النزول متأخرة."ولم يفسرها" : أي: تفسيرا يغني عن الاجتهاد، وإلا فقد ثبت تفسير الربا، حتى في رواية عمر - أيضا - ."والريبة" : - بالكسر - ; أي: ما فيه شبهة الربا.
إِنَّ آخِرَ مَا نَزَلَتْ آيَةُ الرِّبَا وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قُبِضَ وَلَمْ يُفَسِّرْهَا لَنَا فَدَعُوا الرِّبَا وَالرِّيبَةَ .
آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم آيَةُ الرِّبَا.
أَنَّ آخِرَ، سُورَةٍ أُنْزِلَتْ تَامَّةً سُورَةُ التَّوْبَةِ وَأَنَّ آخِرَ آيَةٍ أُنْزِلَتْ آيَةُ الْكَلاَلَةِ .
، قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّا لَا نَدْرِي، " لَعَلَّنَا نَأْمُرُكُمْ بِأَشْيَاءَ لَا تَحِلُّ لَكُمْ، وَلَعَلَّنَا نُحَرِّمُ عَلَيْكُمْ أَشْيَاءَ هِيَ لَكُمْ حَلَالٌ، إِنَّ آخِرَ مَا نَزَلَ مِنْ الْقُرْآنِ آيَةُ الرِّبَا، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُبَيِّنْهَا لَنَا حَتَّى مَاتَ، فَدَعُوا مَا يَرِيبُكُمْ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكُمْ "
آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ كَامِلَةً بَرَاءَةٌ، وَآخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ خَاتِمَةُ سُورَةِ النِّسَاءِ {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ}
