مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلاَّ نَائِمًا. تَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم.
مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلاَّ نَائِمًا، تَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم .
( مَا أَلْفَاهُ ) : بِالْفَاءِ أَيْ وَجَدَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( السَّحَر ) : بِالرَّفْعِ فَاعِل أَلْفَى ( عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا ) : بَعْد الْقِيَام الَّذِي مَبْدَؤُهُ عِنْد سَمَاع الصَّارِخ جَمْعًا بَيْنه وَبَيْن رِوَايَة مَسْرُوق السَّابِقَة , وَهَلْ الْمُرَاد حَقِيقَة النَّوْم , أَوْ اِضْطِجَاعه عَلَى جَنْبه لِقَوْلِهَا فِي رِوَايَة الْبُخَارِيّ فَإِنْ كُنْت يَقْظَى حَدَّثَنِي وَإِلَّا اِضْطَجَعَ أَوْ كَانَ نَوْمه خَاصًّا بِاللَّيَالِي الطِّوَال , وَفِي غَيْر رَمَضَان دُون الْقِصَار لَكِنْ يَحْتَاج إِخْرَاجهَا إِلَى دَلِيل , قَالَهُ الْقَسْطَلَّانِيُّ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَابْن مَاجَهْ.
مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلاَّ نَائِمًا. تَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم.
مَا أَلْقَاهُ السَّحَرَ الْآخِرَ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا أَلْفَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم السَّحَرُ الأَعْلَى فِي بَيْتِي - أَوْ عِنْدِي - إِلاَّ نَائِمًا .
مَا أَلْفِيتُهُ بِالسَّحَرِ الْآخِرِ إِلَّا نَائِمًا عِنْدِي تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا كُنْتُ أَلْقَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ السَّحَرِ إِلَّا وَهُوَ عِنْدِي نَائِمًا
