مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلاَّ نَائِمًا. تَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم.
مَا كُنْتُ أَلْقَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ السَّحَرِ إِلَّا وَهُوَ عِنْدِي نَائِمًا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، ومسعر: هو ابن كدام، وسفيان: هو الثوري، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه ابن راهويه (١٠٥٢) ، وابن ماجه (١١٩٧) ، وأبو عوانة ٢ / ٣٠٦ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. لم يذكر ابن راهويه سفيان. وزاد ابن راهويه وابن ماجه: قال وكيع: تعني بعد الوتر. وأخرجه الحميدي (١٨٩) ، وابن راهويه (١٠٥١) ، ومسلم (٧٤٢) ، وأبو يعلى (٤٦٦٢) ، وأبو عوانة ٢ / ٣٠٦، والبيهقي في "السنن" ٣ / ٣ من طرق عن مسعر، عن سعد بن إبراهيم، به. وسيكرر سندا ومتنا برقم (٢٥٦٩٨) . وسيرد برقمي (٢٥٢٧٨) و (٢٦٣٢٥) . وانظر (٢٤٦٢٨) .
قوله: "ما كنت ألفي": من الإلفاء - بالفاء - أي: ما كنت أجده وقت السحر إلا نائما؛ أي: إنه بعد صلاة الليل يأخذ الراحة في آخر الليل.
مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلاَّ نَائِمًا. تَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم.
مَا أَلْفَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم السَّحَرُ الأَعْلَى فِي بَيْتِي - أَوْ عِنْدِي - إِلاَّ نَائِمًا .
مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلاَّ نَائِمًا، تَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم .
مَا كُنْتُ أُلْفِي - أَوْ أَلْقَى - النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلاَّ وَهُوَ نَائِمٌ عِنْدِي .قَالَ وَكِيعٌ تَعْنِي بَعْدَ الْوِتْرِ .
" مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ زَادَ مَا زَادَ " .
