مَا أَلْفَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم السَّحَرُ الأَعْلَى فِي بَيْتِي - أَوْ عِنْدِي - إِلاَّ نَائِمًا .
مَا أَلْقَاهُ السَّحَرَ الْآخِرَ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه الطيالسي (١٤٨٢) ، والبخاري (١١٣٣) ، وأبو داود (١٣١٨) ، وأبو يعلى (٤٨٣٥) ، وابن حبان (٢٦٣٧) من طرق عن إبراهيم بن سعد، به. وانظر (٢٥٠٦١) . وقولها: ما ألفاه السحر، قال ابن الأثير: أي: ما أتى عليه السحر إلا وهو نائم، تعني بعد صلاة الليل. قلنا: قد سلف قولها في الرواية (٢٥١١٥) بلفظ: ما كنت ألقى النبي صلى الله عليه وسلم. وفي بعض النسخ: ما كنت ألفي، بالفاء. وجاء عند ابن ماجه: ألفي أو ألقى، والضمير المرفوع في كليهما يعود إلى عائشة رضي الله عنها.
مَا أَلْفَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم السَّحَرُ الأَعْلَى فِي بَيْتِي - أَوْ عِنْدِي - إِلاَّ نَائِمًا .
مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلاَّ نَائِمًا. تَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم.
مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلاَّ نَائِمًا، تَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم .
قُلْتُ لِعَائِشَةَ مَتَى كَانَ يُوتِرُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كُلَّ ذَلِكَ قَدْ فَعَلَ أَوْتَرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَوَسَطَهُ وَآخِرَهُ وَلَكِنِ انْتَهَى وِتْرُهُ حِينَ مَاتَ إِلَى السَّحَرِ .
مَا كُنْتُ أُلْفِي - أَوْ أَلْقَى - النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلاَّ وَهُوَ نَائِمٌ عِنْدِي .قَالَ وَكِيعٌ تَعْنِي بَعْدَ الْوِتْرِ .
