مَنْ حَلَفَ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْنَثْ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَهُوَ اخْتَصَرَهُ يَعْنِي مَعْمَرًا
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ اللَّهُمَّ مَا حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ أَوْ قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ فَمَشِيئَتُكَ بَيْنَ يَدَىْ ذَلِكَ كُلِّهِ مَا شِئْتَ كَانَ وَمَا لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَتَجَاوَزْ لِي عَنْهُ اللَّهُمَّ فَمَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَعَلَيْهِ صَلاَتِي وَمَنْ لَعَنْتَ فَعَلَيْهِ لَعْنَتِي كَانَ فِي اسْتِثْنَاءٍ يَوْمَهُ ذَلِكَ أَوْ قَالَ ذَلِكَ الْيَوْمَ .
( حَدَّثَنَا اِبْن مُعَاذ ) : هُوَ عُبَيْد اللَّه بْن مُعَاذ الْعَنْبَرِيّ ( أَخْبَرَنَا أَبِي ) مُعَاذ بْن مُعَاذ الْعَنْبَرِيّ ( أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيّ ) : هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عُتْبَةَ الْكُوفِيّ ( أَخْبَرَنَا الْقَاسِم ) : اِبْن مُحَمَّد التَّابِعِيّ الْجَلِيل أَحَد الْفُقَهَاء السَّبْعَة أَوْ هُوَ الْقَاسِم بْن عَبْد الرَّحْمَن الدِّمَشْقِيّ مِنْ التَّابِعِينَ ( قَالَ كَانَ أَبُو ذَرّ يَقُول ) : هَكَذَا مَوْقُوفًا فِي النُّسَخ , وَلَيْسَ هَذَا مِنْ رِوَايَة اللُّؤْلُئِيّ وَلِذَا لَمْ يَذْكُرهُ الْمُنْذِرِيُّ ( كَانَ فِي اِسْتِثْنَاء يَوْمه ) أَيْ كَانَ قَائِل هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات فِي الِاسْتِثْنَاء عَنْ زَلَّات لِسَانه يَوْمه ذَلِكَ يَعْنِي يُعْفَى عَنْهُ قَالَهُ السِّنْدِيُّ.
مَنْ حَلَفَ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْنَثْ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَهُوَ اخْتَصَرَهُ يَعْنِي مَعْمَرًا
قَالَ : " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، ثُمَّ قَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ : إِنْ شَاءَ فَعَلَ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَفْعَلْ "
" مَنْ حَلَفَ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى " .
" مَنْ حَلَفَ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى " .
" مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى " .
