أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ وَأَسْحَرَ يَقُولُ " سَمَّعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنِ بَلاَئِهِ عَلَيْنَا رَبَّنَا صَاحِبْنَا وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا عَائِذًا بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَأَسْحَرَ يَقُولُ " سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَنِعْمَتِهِ وَحُسْنِ بَلاَئِهِ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ صَاحِبْنَا فَأَفْضِلْ عَلَيْنَا " . عَائِذًا بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ .
( فَأَسْحَرَ ) : أَيْ دَخَلَ فِي وَقْت السَّحَر وَهُوَ قُبَيْل الصُّبْح. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ هُوَ السُّدُس الْأَخِير مِنْ اللَّيْل ( سَمِعَ سَامِع بِحَمْدِ اللَّه وَنِعْمَته وَحُسْن بَلَائِهِ عَلَيْنَا ) : الْبَلَاء هَا هُنَا بِمَعْنَى النِّعْمَة. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَى سَمِعَ سَامِع شَهِدَ شَاهِد , وَحَقِيقَته لِيَسْمَع السَّامِع وَلْيَشْهَدْ الشَّاهِد عَلَى حَمْدنَا اللَّه سُبْحَانه عَلَى نِعَمه وَحُسْن بَلَائِهِ اِنْتَهَى : فَعِنْد الْخَطَّابِيِّ هُوَ خَبَر بِمَعْنَى الْأَمْر. وَقَالَ التُّورْبَشْتِيُّ : الْحَمْل عَلَى الْخَبَر أَوْلَى لِظَاهِرِ اللَّفْظ , وَالْمَعْنَى سَمِعَ مَنْ كَانَ لَهُ سَمْع بِأَنَّا نَحْمَد اللَّه وَنُحْسِن نِعَمه وَأَفْضَاله عَلَيْنَا اِنْتَهَى. وَقِيلَ سَمَّعَ بِتَشْدِيدِ الْمِيم وَفَتْحهَا أَيْ بَلَّغَ سَامِع قَوْلِي هَذَا إِلَى غَيْره ( اللَّهُمَّ صَاحِبْنَا ) : بِصِيغَةِ الْأَمْر مِنْ الْمُصَاحَبَة وَالْمُرَاد أَعِنَّا وَحَافِظْنَا ( فَأَفْضِلْ عَلَيْنَا ) أَمْر مِنْ الْأَفْضَال أَيْ تَفَضَّلْ عَلَيْنَا بِإِدَامَةِ النِّعْمَة وَالتَّوْفِيق لِلْقِيَامِ بِحُقُوقِهَا ( عَائِذًا بِاَللَّهِ مِنْ النَّار ) حَال مِنْ ضَمِير يَقُول أَوْ بِمَعْنَى الْمَصْدَر أَيْ أَعُوذ عِيَاذًا بِاَللَّهِ كَذَا فِي فَتْح الْوَدُود. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ وَأَسْحَرَ يَقُولُ " سَمَّعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنِ بَلاَئِهِ عَلَيْنَا رَبَّنَا صَاحِبْنَا وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا عَائِذًا بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِذَا تَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي وَأَطْعَمَنِي وَسَقَانِي وَالَّذِي مَنَّ عَلَيَّ وَأَفْضَلَ وَالَّذِي أَعْطَانِي فَأَجْزَلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِكَ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ وَلَكَ كُلُّ شَيْءٍ أَعُوذُ بِكَ مِنْ النَّارِ
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ " اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا ". فَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ".
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الأَبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنَّةِ، إِذَا دَخَلْتُهَا . فَقَالَ أَىْ بُنَىَّ سَلِ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَعُذْ بِهِ مِنَ النَّارِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ " سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ " .
" مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الْجَنَّةُ اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ النَّارُ اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ " .
