سنن أبي داود #4802

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 30من📚كتاب الأدب
صحيح(الألباني)|Sahih(Al-Albani)
📖
باب فِي كَرَاهِيَةِ الرِّفْعَةِ فِي الأُمُورِChapter: Regarding exaltation being disliked in (worldly) matters
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ

كَانَتِ الْعَضْبَاءُ لاَ تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَسَابَقَهَا فَسَبَقَهَا الأَعْرَابِيُّ فَكَأَنَّ ذَلِكَ شَقَّ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لاَ يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ وَضَعَهُ ‏"‏ ‏.‏

English Translation Anas said:The she-camel of the Messenger of Allah (ﷺ) called al-Adba’ had not been outstripped by another, but an A`rabi (a nomadic Arab) came on a young riding camel of his and it outstripped it. That distressed the companions of the Messenger of Allah (ﷺ), but he said: It is Allah’s right that nothing should become exalted in the world but he lowers it.

💡 شرح الحديث

‏ ‏( كَانَتْ الْعَضْبَاء ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْمُعْجَمَة فَمُوَحَّدَة مَمْدُودًا نَاقَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ الْقَصْوَاء أَوْ غَيْرهَا قَوْلَانِ. قَالَ فِي النِّهَايَة : هُوَ عَلَم لَهَا مِنْ قَوْلهمْ نَاقَة عَضْبَاء أَيْ مَشْقُوقَة الْأُذُن وَلَمْ تَكُنْ مَشْقُوقَة الْأُذُن. وَقَالَ بَعْضهمْ إِنَّهَا كَانَتْ مَشْقُوقَة الْأُذُن وَالْأَوَّل أَكْثَر ‏ ‏( لَا تُسْبَق ) ‏ ‏بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ لَا تُسْبَق عَنْهَا إِبِل قَطُّ ‏ ‏( عَلَى قُعُود لَهُ ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْقَاف وَضَمِّ الْعَيْن. ‏ ‏قَالَ فِي النِّهَايَة : الْقُعُود مِنْ الدَّوَابّ مَا يَقْتَعِدهُ الرَّجُل لِلرُّكُوبِ وَالْحَمْل وَلَا يَكُون إِلَّا ذَكَرًا وَقِيلَ الْقَعُود ذَكَر وَالْأُنْثَى قَعُودَة , وَالْقَعُود مِنْ الْإِبِل مَا أَمْكَنَ أَنْ يُرْكَب وَأَدْنَاهُ أَنْ يَكُون لَهُ سَنَتَانِ ثُمَّ هُوَ قَعُود إِلَى السَّنَة السَّادِسَة ثُمَّ هُوَ جَمَل ‏ ‏( فَسَبَقَهَا الْأَعْرَابِيّ ) ‏ ‏: أَيْ غَلَبَ فِي السَّبْق فَفِيهِ خَاصَّة الْمُغَالَبَة ‏ ‏( فَكَأَنَّ ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَالنُّون الْمُشَدَّدَة الْمَفْتُوحَة ‏ ‏( ذَلِكَ ) ‏ ‏: أَيْ سَبَقَهُ إِيَّاهَا ‏ ‏( حَقٌّ عَلَى اللَّه ) ‏ ‏: أَيْ جَرَتْ عَادَته غَالِبًا ‏ ‏( أَنْ لَا يَرْفَع شَيْئًا مِنْ الدُّنْيَا ) ‏ ‏: أَيْ مِنْ أَمْر الدُّنْيَا ‏ ‏( إِلَّا وَضَعَهُ ) ‏ ‏: أَيْ حَطَّهُ وَطَرَحَهُ. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ تَعْلِيقًا. ‏ ‏( إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّه تَعَالَى ) ‏ ‏: أَيْ أَمْرًا ثَابِتًا عَلَيْهِ ‏ ‏( أَنْ لَا يُرْفَع ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول وَفِي الْحَدِيث جَوَاز الْمُسَابَقَة بِالْخَيْلِ وَالْإِبِل , وَفِيهِ التَّزْهِيد فِي الدُّنْيَا لِلْإِرْشَادِ إِلَى أَنَّ كُلّ شَيْء مِنْهَا لَا يَرْتَفِع إِلَّا اِتَّضَعَ. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيُّ. وَقَالَ بَعْضهمْ فِيهِ بَيَان مَكَارِم الدُّنْيَا [ أَيْ قَدْرهَا وَمَنْزِلَتهَا ] عِنْد اللَّه مِنْ الْهَوَان وَالضِّعَة , أَلَا تَرَى قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّه أَنْ لَا يَرْفَع شَيْئًا إِلَّا وَضَعَهُ " فَنَبَّهَ بِذَلِكَ أُمَّته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى تَرْكِ الْمُبَاهَاة وَالْفَخْر بِمَتَاعِ الدُّنْيَا وَإِنْ كَانَ مَا عِنْد اللَّه فِي مَنْزِلَة الضَّعْف فَحَقٌّ عَلَى ذِي دِين وَعَقْل الزُّهْد فِيهِ وَتَرْكُ التَّرَفُّع بِنَيْلِهِ لِأَنَّ الْمَتَاع بِهِ قَلِيل وَالْحِسَاب عَلَيْهِ طَوِيل اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيِّ. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد92٪
حديث 13659مسند المكثرين من الصحابة

أَنَّ الْعَضْبَاءَ كَانَتْ لَا تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَسَابَقَهَا فَسَبَقَهَا الْأَعْرَابِيُّ فَكَأَنَّ ذَلِكَ اشْتَدَّ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ

السباقزوال الدنيا
مسند أحمد82٪
حديث 12010مسند المكثرين من الصحابة

كَانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ وَكَانَتْ لَا تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وُجُوهِهِمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ سُبِقَتْ الْعَضْبَاءُ فَقَالَ إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ

السباقزوال الدنيا
صحيح البخاري81٪
حديث 2872كتاب الجهاد والسير

كَانَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ لاَ تُسْبَقُ ـ قَالَ حُمَيْدٌ أَوْ لاَ تَكَادُ تُسْبَقُ ـ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، حَتَّى عَرَفَهُ فَقَالَ ‏"‏ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يَرْتَفِعَ شَىْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ وَضَعَهُ ‏"‏‏.‏ طَوَّلَهُ مُوسَى عَنْ حَمَّادٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

السباقزوال الدنيا
سنن النسائي79٪
حديث 3588كتاب الخيل

كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ لاَ تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا فَشَقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وُجُوهِهِمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يَرْتَفِعَ مِنَ الدُّنْيَا شَىْءٌ إِلاَّ وَضَعَهُ ‏"‏ ‏.‏

السباقزوال الدنيا
صحيح البخاري79٪
حديث 6501كتاب الرقاق

كَانَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَاقَةٌ‏.‏ قَالَ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا الْفَزَارِيُّ وَأَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَتْ نَاقَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ، وَكَانَتْ لاَ تُسْبَقُ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَسَبَقَهَا، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَقَالُوا سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه…

السباقزوال الدنيا
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ كَانَتِ الْعَضْبَاءُ لاَ تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَسَابَقَهَا فَسَبَقَهَا الأَعْرَابِيُّ فَكَأَنَّ ذَلِكَ شَقَّ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ
‏"‏ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لاَ يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ وَضَعَهُ ‏"‏ ‏.‏
سنن أبي داود — حديث رقم 4802
صحيح(الألباني)
حديث رقم 30 من كتاب الأدب
https://alsa7i7.com/abudawud/43-30