لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ وَالْجَعْظَرِيُّ وَالْعُتُلُّ الزَّنِيمُ قَالَ هُوَ سَقَطَ مِنْ كِتَابِ أَبِي
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ وَلاَ الْجَعْظَرِيُّ " . قَالَ وَالْجَوَّاظُ الْغَلِيظُ الْفَظُّ .
( لَا يَدْخُل الْجَنَّة الْجَوَّاظ ) : بِفَتْحِ جِيم وَتَشْدِيد وَاو وَظَاء مُعْجَمَة ( وَلَا الْجَعْظَرِيّ ) : بِفَتْحِ جِيم وَسُكُون عَيْن مُهْمَلَة وَفَتْح ظَاء مُعْجَمَة فَرَاءٍ فَتَحْتِيَّة مُشَدَّدَة وَيَأْتِي مَعْنَاهُمَا فِي كَلَام الْمُنْذِرِيِّ ( قَالَ ) : أَيْ قَالَ الرَّاوِي ( الْجَوَّاظ الْغَلِيظ الْفَظّ ) : بِتَشْدِيدِ الظَّاء أَيْ سَيِّئ الْخُلُق. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم بِنَحْوِهِ أَتَمَّ مِنْهُ وَلَيْسَ فِي حَدِيثهمَا الْجَعْظَرِيّ. وَقَدْ قِيلَ الْجَوَّاظ كَثِير اللَّحْم الْمُخْتَال فِي مَشْيه وَقِيلَ الْجَمُوع الْمَنُوع , وَقِيلَ الْقَصِير الْبَطِيء الْجَافِي الْقَلْب , وَقِيلَ الْفَاجِر , وَقِيلَ الْأَكُول , وَالْجَعْظَرِيّ الْفَظّ الْغَلِيظ الْمُتَكَبِّر , وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَا يُصَدَّع رَأْسه , وَقِيلَ هُوَ الَّذِي يَتَمَدَّح وَيَنْفُخ بِمَا لَيْسَ عِنْده وَفِيهِ قِصَر.
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ وَالْجَعْظَرِيُّ وَالْعُتُلُّ الزَّنِيمُ قَالَ هُوَ سَقَطَ مِنْ كِتَابِ أَبِي
يَا سُرَاقَةُ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَمَّا أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ وَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ الضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ
اسْتَأْذَنَ عُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَعِنْدَهُ نِسَاءٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُكَلِّمْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ، عَالِيَةً أَصْوَاتُهُنَّ، فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عُمَرُ، قُمْنَ يَبْتَدِرْنَ الْحِجَابَ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَضْحَكُ، فَقَالَ عُمَرُ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ " عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلاَءِ اللاَّتِي ك…
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
