إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ
" حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ مُهَنَّا ثِقَةٌ بَصْرِيٌّ .
( عَنْ مَهْنَأ ) : أَيْ اِبْن عَبْد الْحَمِيد ( أَبِي شِبْل ) : بِكَسْرِ الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمُوَحَّدَة كُنْيَة مَهْنَأ ( قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَلَمْ أَفْهَمهُ ) : أَيْ الْحَدِيث ( مِنْهُ ) : أَيْ مِنْ نَصْر بْن عَلِيّ ( جَيِّدًا ) : أَيْ سَمَاعًا جَيِّدًا ( عَنْ شُتَيْر ) : بِالتَّصْغِيرِ ( قَالَ نَصْر ) : أَيْ اِبْن عَلِيّ فِي رِوَايَته شُتَيْر بْن نَهَار أَيْ نَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ ( حُسْن الظَّنّ ) : أَيْ بِالْمُسْلِمِينَ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى ( مِنْ حُسْن الْعِبَادَة ) : أَيْ مِنْ جُمْلَة حُسْن الْعِبَادَة الَّتِي يُتَقَرَّب بِهَا إِلَى اللَّه تَعَالَى. وَفَائِدَة هَذَا الْحَدِيث الْإِعْلَام بِأَنَّ حُسْن الظَّنّ عِبَادَة مِنْ الْعِبَادَات الْحَسَنَة كَمَا أَنَّ سُوء الظَّنّ مَعْصِيَة مِنْ مَعَاصِي اللَّه تَعَالَى كَمَا قَالَ تَعَالَى { إِنَّ بَعْض الظَّنّ إِثْم } أَيْ وَبَعْضه حَسَن مِنْ الْعِبَادَة كَذَا فِي السِّرَاج الْمُنِير ( قَالَ أَبُو دَاوُدَ مَهْنَأ ثِقَة بَصْرِيّ ) : هَذِهِ الْعِبَارَة لَمْ تُوجَد فِي بَعْض النُّسَخ. وَقَالَ الْحَافِظ فِي التَّهْذِيب وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْره , وَقَالَ أَبُو حَاتِم مَجْهُول اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده مَهْنَأ بْن عَبْد الْحَمِيد أَبُو شِبْل الْبَصْرِيّ سُئِلَ عَنْهُ أَبُو حَاتِم الرَّازِيُّ فَقَالَ هُوَ مَجْهُول.
إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ
إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ
حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ
حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ طَعَامًا فَلْيَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَلَا يَسْأَلْهُ عَنْهُ فَإِنْ سَقَاهُ شَرَابًا مِنْ شَرَابِهِ فَلْيَشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ وَلَا يَسْأَلْهُ عَنْهُ
