" حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ مُهَنَّا ثِقَةٌ بَصْرِيٌّ .
إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ
إسناده ضعيف، شتير بن نهار -ويقال في اسمه: سمير بن نهار- روى عنه محمد بن واسع وأبو نضرة، وأورده البخاري وابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن حجر في "التقريب": صدوق! كذا قال، مع أن الدارقطني جهله في سؤالات البرقاني ترجمة رقم (٢١٢) ، وقال الذهبي في "الميزان" ٢/٢٣٤: نكرة. وأخرجه أبو داود (٤٩٩٣) ، وابن حبان (٦٣١) ، والحاكم ٤/٢٤١، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص ١٥١ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وهو وهم منهما، ولعله قد التبس عليهما شتير بن نهار بشتير بن شكل، الذي خرج له مسلم. وسيأتي الحديث برقم (٨٠٣٦) و (٨٧٠٩) و (٩٢٨٠) و (١٠٣٦٤) .
قوله: " من حسن العبادة ": يحتمل أن المراد: أن حسن الظن من قبيل حسن العبادة; أي: إن العبد كما ينال الخير بحسن العبادة، كذلك يناله بحسن الظن بالله; كما جاء: "أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء"، وعلى هذا، فالحديث ترغيب في حسن الظن، ويحتمل أن المراد: بيان أن حسن الظن منشؤه حسن العبادة، فمن يحسن العبادة، يحسن ظنه بالله، ومن لا، فأنى له حسن الظن؟! بل إما أن يكون سيئ الظن، أو يكون له أماني لا طائل تحتها، فالحديث ترغيب في تحسين العبادة، والله تعالى أعلم .
" حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ مُهَنَّا ثِقَةٌ بَصْرِيٌّ .
عُمَرُ لِسَعْدٍ لَقَدْ شَكَوْكَ فِي كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى الصَّلاَةِ. قَالَ أَمَّا أَنَا فَأَمُدُّ فِي الأُولَيَيْنِ، وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ، وَلاَ آلُو مَا اقْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ صَدَقْتَ، ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ، أَوْ ظَنِّي بِكَ.
" لاَ يُبَلِّغْنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ " .
" رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَجُلاً يَسْرِقُ، فَقَالَ لَهُ أَسَرَقْتَ قَالَ كَلاَّ وَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ. فَقَالَ عِيسَى آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَذَّبْتُ عَيْنِي ".
النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ مُعْتَكِفٌ، فَلَمَّا رَجَعَتْ مَشَى مَعَهَا، فَأَبْصَرَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَلَمَّا أَبْصَرَهُ دَعَاهُ فَقَالَ " تَعَالَ هِيَ صَفِيَّةُ ـ وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ هَذِهِ صَفِيَّةُ ـ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ ". قُلْتُ لِسُفْيَانَ أَتَتْهُ لَيْلاً قَالَ وَهَلْ هُوَ إِلاَّ لَيْلٌ
