أَنَّهُ سُرِقَ ثَوْبٌ لَهَا فَدَعَتْ عَلَى صَاحِبِهَا فَقَالَ لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ
سُرِقَ لَهَا شَىْءٌ فَجَعَلَتْ تَدْعُو عَلَيْهِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ تُسَبِّخِي عَنْهُ " .
( سُرِقَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول ( عَلَيْهِ ) : أَيْ عَلَى السَّارِق ( لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ ) : بِتَشْدِيدِ الْمُوَحَّدَة بَعْدهَا خَاء مُعْجَمَة أَيْ لَا تُخْفِي إِثْم السَّرِقَة عَنْهُ أَوْ الْعُقُوبَة بِدُعَائِك عَلَيْهِ. زَادَ أَحْمَد " وَدَعِيهِ " وَكَأَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَآهَا وَهِيَ فِي الْغَضَب فَأَشَارَ إِلَى أَنَّ مُقْتَضَى الْغَضَب تَتْمِيم الْعُقُوبَة لَهُ وَالدُّعَاء عَلَيْهِ يُخَفِّف الْعُقُوبَة عَنْهُ فَاللَّائِق بِذَلِكَ تَرْك الدُّعَاء , وَمُرَاده صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَتْرُك الدُّعَاء لَا أَنْ تَتِمّ لَهُ الْعُقُوبَة كَذَا فِي فَتْح الْوَدُود. قَالَ فِي النِّهَايَة : لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ بِدُعَائِك عَلَيْهِ أَيْ لَا تُخَفِّفِي عَنْهُ الْإِثْم الَّذِي اِسْتَحَقَّهُ بِالسَّرِقَةِ اِنْتَهَى. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَمِنْ هَذَا سَبَائِخ الْقُطْن وَهِيَ الْقِطَع الْمُتَطَايِرَة عِنْد النَّدْف. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَاب الصَّلَاة.
أَنَّهُ سُرِقَ ثَوْبٌ لَهَا فَدَعَتْ عَلَى صَاحِبِهَا فَقَالَ لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ
سَرَقَهَا سَارِقٌ فَدَعَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ
سُرِقَ لِي ثَوْبٌ فَجَعَلْتُ أَدْعُو عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ
سُرِقَتْ مِخْنَقَتِي فَدَعَوْتُ عَلَى صَاحِبِهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تُسَبِّخِي عَلَيْهِ دَعِيهِ بِذَنْبِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كُنَّا نَرَى أَنْ يَبْلُغَ مِنْهُ هَذَا قَالَ لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ لَقَطَعْتُهَا ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ لَا أَدْرِي كَيْفَ هُوَ
