سُرِقَتْ مِلْحَفَةٌ لَهَا فَجَعَلَتْ تَدْعُو عَلَى مَنْ سَرَقَهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " لاَ تُسَبِّخِي عَنْهُ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ لاَ تُسَبِّخِي أَىْ لاَ تُخَفِّفِي عَنْهُ .
سُرِقَ لِي ثَوْبٌ فَجَعَلْتُ أَدْعُو عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ
إسناده ضعيف، وقد بينا علته في الحديث السالف برقم (٢٤١٨٣) . وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه أبو داود (٤٩٠٩) ، والعقيلي في "الضعفاء" ١ / ٢٦٣ من طريق معاذ العنبري، والنسائي في "الكبرى" (٧٣٥٩) من طريق يحيى القطان، كلاهما عن سفيان، به. ورواه عبد الرحمن بن مهدي، واختلف عليه فيه: فأخرجه البغوي في "شرح السنة" (١٣٥٤) من طريق أبي عبيد القاسم ابن سلام، وأبو أحمد العسكري في "تصحيفات المحدثين" ١ / ٥٩ - ٦٠ من طريق عمرو بن علي، كلاهما عن ابن مهدي، عن سفيان، به موصولا. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٣٦٠) عن محمد بن بشار، عن ابن مهدي، عن سفيان، عن حبيب، عن عطاء، مرسلا. = وسيكرر بالحديث بعده. وسلف برقم (٢٤١٨٣) . قال السندي: قولها: فجعلت أدعو عليه، أي: على السارق. لا تسبخي عنه: هو بوزن لا تخففي ومعناه.
قوله: "فجعلت أدعو عليه": أي: على السارق."لا تسبخي عنه": هو بوزن لا تخففي ومعناه.
سُرِقَتْ مِلْحَفَةٌ لَهَا فَجَعَلَتْ تَدْعُو عَلَى مَنْ سَرَقَهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " لاَ تُسَبِّخِي عَنْهُ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ لاَ تُسَبِّخِي أَىْ لاَ تُخَفِّفِي عَنْهُ .
سُرِقَ لَهَا شَىْءٌ فَجَعَلَتْ تَدْعُو عَلَيْهِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ تُسَبِّخِي عَنْهُ " .
لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَجِدُهُ فِي ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَحُتُّهُ عَنْهُ .
كُنْتُ أَرَاهُ فِي ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَحُكُّهُ .
رُبَّمَا فَرَكْتُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِيَدِي .
