سنن أبي داود #4253

صحيح
⬅ العودة
ضعيف لكن الجملة الثالثة صحيحة(الألباني)
📖
باب ذِكْرِ الْفِتَنِ وَدَلاَئِلِهَاChapter: Mention Of Tribulations And Their Signs
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنِي أَبِي، - قَالَ ابْنُ عَوْفٍ وَقَرَأْتُ فِي أَصْلِ إِسْمَاعِيلَ - قَالَ حَدَّثَنِي ضَمْضَمٌ، عَنْ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، - يَعْنِي الأَشْعَرِيَّ - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

"‏ إِنَّ اللَّهَ أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلاَثِ خِلاَلٍ أَنْ لاَ يَدْعُوَ عَلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ فَتَهْلِكُوا جَمِيعًا وَأَنْ لاَ يَظْهَرَ أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ وَأَنْ لاَ تَجْتَمِعُوا عَلَى ضَلاَلَةٍ ‏"‏ ‏.‏

English Translation Narrated AbuMalik al-Ash'ari:The Prophet (ﷺ) said: Allah has protected you from three things: that your Prophet should not invoke a curse on you and should all perish, that those who follow what is false should not prevail over those who follow the truth, and that you should not all agree in an error.

💡 شرح الحديث

‏ ‏( مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل ) ‏ ‏: بْن عَيَّاش ‏ ‏( حَدَّثَنِي أَبِي ) ‏ ‏: إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش ‏ ‏( قَالَ اِبْن عَوْف ) ‏ ‏: أَيْ مُحَمَّد بْن عَوْف الطَّائِيّ الْحِمْصِيّ ‏ ‏( وَقَرَأْت فِي أَصْل إِسْمَاعِيل ) ‏ ‏: أَيْ فِي كِتَاب إِسْمَاعِيل ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: إِسْمَاعِيل ‏ ‏( حَدَّثَنِي ضَمْضَم ) ‏ ‏: بْن زُرْعَة ‏ ‏( عَنْ شُرَيْح ) ‏ ‏: بْن عُبَيْد الْحَضْرَمِيّ ‏ ‏( عَنْ أَبِي مَالِك يَعْنِي الْأَشْعَرِيّ ) ‏ ‏: قَالَ الْمِزِّيّ فِي الْأَطْرَاف : وَاخْتُلِفَ فِي اِسْمه فَقِيلَ الْحَارِث بْن الْحَارِث , وَقِيلَ عُبَيْد , وَقِيلَ عَمْرو , وَقِيلَ كَعْب بْن عَاصِم , وَقِيلَ عُبَيْد اللَّه , وَقِيلَ كَعْب بْن كَعْب , وَقِيلَ عَامِر بْن الْحَارِث بْنُ هَانِئ بْن كُلْثُوم نَزَلَ الشَّام اِنْتَهَى وَالْمَعْنَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيث رَوَى اِبْن عَوْف أَوَّلًا عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل عَنْ أَبِيهِ إِسْمَاعِيل عَنْ ضَمْضَم كُلّ مِنْهُمْ بِالتَّحْدِيثِ وَالسَّمَاع , وَرَوَى اِبْن عَوْف ثَانِيًا عَالِيًا بِدَرْحَةٍ عَنْ كِتَاب إِسْمَاعِيل قَالَ حَدَّثَنِي ضَمْضَم , فَلِابْنِ عَوْف فِي هَذَا الْحَدِيث إِسْنَادَانِ عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل عَنْ أَبِيهِ عَنْ ضَمْضَم وَعَنْ كِتَاب إِسْمَاعِيل عَنْ ضَمْضَم , لَكِنْ قَالَ الْمُنَاوِيُّ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل عَنْ أَبِيهِ. قَالَ أَبُو حَاتِم لَمْ يَسْمَع مِنْ أَبِيهِ. ‏ ‏وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ : أَبُوهُ تَكَلَّمَ فِيهِ غَيْر وَاحِد , وَقَالَ الْحَافِظ فِي التَّلْخِيص فِي إِسْنَاده اِنْقِطَاع وَلَهُ طُرُق لَا يَخْلُو وَاحِد مِنْهَا مِنْ مَقَال , وَقَالَ فِي مَوْضِع آخَر سَنَده حَسَن فَإِنَّهُ مِنْ رِوَايَة اِبْن عَيَّاش عَنْ الشَّامِيِّينَ وَهِيَ مَقْبُولَة وَلَهُ شَاهِد عِنْد أَحْمَد رِجَاله ثِقَات لَكِنْ فِيهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمَّ. وَقَالَ فِي تَخْرِيج الْمُخْتَصَر اُخْتُلِفَ فِي أَبِي مَالِك رَاوِي هَذَا الْحَدِيث مَنْ هُوَ , فَإِنَّ فِي الصَّحْب ثَلَاثَة يُقَال لِكُلٍّ مِنْهُمْ أَبُو مَالِك الْأَشْعَرِيّ أَحَدهمْ رَاوِي حَدِيث الْمَعَارِف وَهُوَ مَشْهُور بِكُنْيَتِهِ وَفِي اِسْمه خِلَاف , الثَّانِي الْحَارِث بْن الْحَارِث مَشْهُور بِاسْمِهِ أَكْثَر , الثَّالِث كَعْب بْن عَاصِم مَشْهُور بِاسْمِهِ دُون كُنْيَته. وَذَكَرَ الْمِزِّيّ هَذَا الْحَدِيث فِي تَرْجَمَة أَبِي مَالِك الْأَشْعَرِيّ الْأَوَّل , وَذَكَرَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي تَرْجَمَة الثَّانِي. قَالَ الْحَافِظ : وَصَحَّ لِي أَنَّهُ الثَّالِث اِنْتَهَى كَلَام الْمُنَاوِيّ. ‏ ‏( إِنَّ اللَّه أَجَارَكُمْ ) ‏ ‏: حَمَاكُمْ وَمَنَعَكُمْ وَأَنْقَذَكُمْ ‏ ‏( مِنْ ثَلَاث خِلَال ) ‏ ‏: خِصَال , الْأُولَى ‏ ‏( أَنْ لَا يَدْعُو عَلَيْكُمْ نَبِيّكُمْ ) ‏ ‏: كَمَا دَعَا نُوح عَلَى قَوْمه ‏ ‏( فَتَهْلِكُوا ) ‏ ‏: بِكَسْرِ اللَّام ‏ ‏( جَمِيعًا ) ‏ ‏: أَيْ بَلْ كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِير الدُّعَاء لِأُمَّتِهِ ‏ ‏( وَ ) : الثَّانِيَة ( أَنْ لَا يَظْهَر ) ‏ ‏: أَيْ لَا يَغْلِب ‏ ‏( أَهْل ) ‏ ‏: دِين ‏ ‏( الْبَاطِل ) ‏ ‏: وَهُوَ الْكُفْر ‏ ‏( عَلَى ) ‏ ‏: دِين ‏ ‏( أَهْل الْحَقّ ) ‏ ‏: وَهُوَ الْإِسْلَام بِحَيْثُ يَمْحَقهُ وَيُطْفِئ نُوره ‏ ‏( وَ ) : الثَّالِثَة ( أَنْ لَا تَجْتَمِعُوا عَلَى ضَلَالَة ) ‏ ‏: وَفِيهِ أَنَّ إِجْمَاع أُمَّته حُجَّة وَهُوَ مِنْ خَصَائِصهمْ. وَالْحَدِيث تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو دَاوُدَ وَفِيهِ اِنْقِطَاع وَكَلَام كَمَا تَقَدَّمَ. وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا الطَّبَرَانِيُّ وَاَللَّه أَعْلَم. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي21٪
حديث 2167كتاب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَجْمَعُ أُمَّتِي - أَوْ قَالَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم - عَلَى ضَلاَلَةٍ وَيَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ وَمَنْ شَذَّ شَذَّ إِلَى النَّارِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏ وَسُلَيْمَانُ الْمَدَنِيُّ هُوَ عِنْدِي سُلَيْمَانُ بْنُ سُفْيَانَ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْ…

عصمة الأمةالضلالة
مسند أحمد13٪
حديث 27224أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعًا فَأَعْطَانِي ثَلَاثًا وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يَجْمَعَ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يُهْلِكَهُمْ بِالسِّنِينَ كَمَا أَهْلَكَ الْأُمَمَ قَبْلَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنَعَنِيهَا

عصمة الأمة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنِي أَبِي، - قَالَ ابْنُ عَوْفٍ وَقَرَأْتُ فِي أَصْلِ إِسْمَاعِيلَ - قَالَ حَدَّثَنِي ضَمْضَمٌ، عَنْ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، - يَعْنِي الأَشْعَرِيَّ - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
‏"‏ إِنَّ اللَّهَ أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلاَثِ خِلاَلٍ أَنْ لاَ يَدْعُوَ عَلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ فَتَهْلِكُوا جَمِيعًا وَأَنْ لاَ يَظْهَرَ أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ وَأَنْ لاَ تَجْتَمِعُوا عَلَى ضَلاَلَةٍ ‏"‏ ‏.‏
سنن أبي داود — حديث رقم 4253
ضعيف لكن الجملة الثالثة صحيحة(الألباني)
حديث رقم 14 من كتاب الفتن والملاحم
https://alsa7i7.com/abudawud/37-14