" لاَ يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ ".
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَيَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو داود (٢٤٨٤) ، والحاكم ٢/٧١ و٤/٤٥٠، والطبراني في= "الكبير" ١٨/ (٢٢٨) ، والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (٤٦) ، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (١٦٨) و (١٦٩) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ورواية الخطيب مختصرة، وزاد الباقون بدل قوله: حتى يأتي أمر الله . إلخ: حتى يقاتل آخرهم الدجال، غير اللالكائي (١٦٨) ، وهذه الزيادة ستأتي في الرواية (١٩٩٢٠) . وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٥٢٤) من طرق عن همام بن يحيى، عن قتادة، به. دون قوله: "حتى يأتي أمر الله وينزل عيسى ابن مريم". وسيأتي موقوفا ضمن الحديث رقم (١٩٨٩٥) من طريق أبي العلاء بن الشخير عن مطرف، ومرفوعا برقم (١٩٩٢٠) عن أبي كامل وعفان، عن حماد ابن سلمة. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٢٧٤) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "ناوأهم" أي: عاداهم من أهل الباطل.
قوله: "على الحق ظاهرين": الجار والمجرور خبر، و"ظاهرين" حال، أو بالعكس، أو هما خبران."ناوأهم": أي: عاداهم من أهل الباطل.
" لاَ يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ ".
" لاَ يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ ".
" لَنْ يَزَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ " .
" لاَ يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورِينَ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
" لَا يَزَالُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ "
