لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نُودِيَ إِنَّ الصَّلاَةَ جَامِعَةٌ.
كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَيَسْأَلُ عَنْهَا حَتَّى انْجَلَتْ .
( فَجَعَلَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ) : قَالَ الْحَافِظ فِي الْفَتْح : إِنْ كَانَ هَذَا الْحَدِيث مَحْفُوظًا اُحْتُمِلَ أَنْ يَكُون مَعْنَى قَوْله رَكْعَتَيْنِ أَيْ رُكُوعَيْنِ , وَقَدْ وَقَعَ التَّعْبِير بِالرُّكُوعِ عَنْ الرَّكْعَة فِي حَدِيث الْحَسَن الْبَصْرِيّ عِنْد الشَّافِعِيّ فِي مُسْنَده وَلَفْظه قَالَ " خَسَفَ الْقَمَر وَابْن عَبَّاس أَمِير عَلَى الْبَصْرَة فَخَرَجَ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ فِي كُلّ رَكْعَة رَكْعَتَيْنِ " ( وَيَسْأَل عَنْهَا ) : قَالَ الْحَافِظ : يَحْتَمِل أَنْ يَكُون السُّؤَال بِالْإِشَارَةِ فَلَا يَلْزَم التَّكْرَار. وَقَدْ أَخْرَجَ عَبْد الرَّزَّاق بِإِسْنَادٍ صَحِيح عَنْ أَبِي قِلَابَةَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ كُلَّمَا رَكَعَ رَكْعَة أَرْسَلَ رَجُلًا يَنْظُر هَلْ اِنْجَلَتْ , فَتَعَيَّنَ الِاحْتِمَال الْمَذْكُور. وَإِنْ ثَبَتَ تَعَدُّد الْقِصَّة زَالَ الْإِشْكَال. اِنْتَهَى. وَقَالَ فِي الْمِرْقَاة قَالَ الْمُظْهِر يُشْبِه أَنْ يَكُون صَلَّاهَا مَرَّات. قَالَ الطِّيبِيُّ : وَيَسْأَل اللَّه بِالدُّعَاءِ أَنْ يَكْشِف عَنْهَا أَوْ يَسْأَل النَّاس عَنْ اِنْجِلَائِهَا أَيْ كُلَّمَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَسْأَل هَلْ اِنْجَلَتْ , فَالْمُرَاد بِتَكْرَارِ الرَّكْعَتَيْنِ الْمَرَّات وَهَذَا بِظَاهِرِهِ يُنَافِي الْأَحَادِيث الْمُتَقَدِّمَة وَيُقَرِّب إِلَى مَذْهَب أَبِي حَنِيفَة. اِنْتَهَى كَلَامه. وَقَالَ السِّنْدِيُّ تَحْت قَوْله رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ قِيلَ رُكُوعَيْنِ رُكُوعَيْنِ فِي كُلّ رَكْعَة , وَيُبْعِدهُ مَا فِي بَعْض الرِّوَايَات وَيَسْأَل عَنْهَا قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ , فِي إِسْنَاده الْحَارِث بْن عُمَيْر أَبُو عُمَيْر الْبَصْرِيّ اِسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيّ وَوَثَّقَهُ يَحْيَى بْن مَعِين وَأَبُو حَاتِم الرَّازِيُّ , وَقَالَ أَبُو زُرْعَة الرَّازِيُّ : ثِقَة رَجُل صَالِح , وَكَانَ حَمَّاد بْن زَيْد يُقَدِّمهُ وَيُثْنِي عَلَيْهِ , وَقَالَ اِبْن حِبَّان : كَانَ مِمَّنْ يَرْوِي عَنْ الْإِثْبَات الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَات.
لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نُودِيَ إِنَّ الصَّلاَةَ جَامِعَةٌ.
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
انْكَسَفَتْ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَسْأَلُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَسْأَلُ حَتَّى انْجَلَتْ فَقَالَ إِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ إِذَا انْكَسَفَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا فَإِنَّمَا يَنْكَسِفُ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ الْعُظَمَاءِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَ…
انْكَسَفَتْ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ قَالَ حَجَّاجٌ مِثْلَ صَلَاتِنَا
كَسَفَتْ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْأَلُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْأَلُ حَتَّى انْجَلَتْ الشَّمْسُ قَالَ فَقَالَ إِنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ أَوْ يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ إِذَا انْكَسَفَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا فَإِنَّمَا يَنْكَسِفُ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ الْأَرْضِ وَإِنَّ…
