كُسِفَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً فَنَادَى أَنَّ الصَّلاَةَ جَامِعَةٌ .
لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نُودِيَ إِنَّ الصَّلاَةَ جَامِعَةٌ.
أخرجه مسلم في الكسوف باب ذكر النداء بصلاة الكسوف الصلاة الجامعة رقم 910 (الصلاة جامعة) تصلى الآن صلاة ذات جماعة حاضرة
قَوْله : ( حَدَّثَنِي إِسْحَاق ) هُوَ اِبْن مَنْصُور عَلَى رَأْي الْجَيَّانِيّ أَوْ اِبْن رَاهْوَيْهِ عَلَى رَأْي أَبِي نُعَيْم , وَيَحْيَى اِبْن صَالِح مِنْ شُيُوخ الْبُخَارِيّ وَرُبَّمَا أَخْرَجَ عَنْهُ بِوَاسِطَةٍ كَهَذَا. قَوْله : ( الْحَبَشِيّ ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَالْمُوَحَّدَة بَعْدهَا مُعْجَمَة , وَوَهَمَ مَنْ ضَبَطَهُ بِضَمِّ أَوَّله وَسُكُون ثَانِيه. قَوْله : ( أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَة عَنْ عَبْد اللَّه ) فِي رِوَايَة حَجَّاج الصَّوَاف عَنْ يَحْيَى " حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه " أَخْرَجَهُ اِبْن خُزَيْمَةَ. قَوْله : ( نُودِيَ ) كَذَا فِيهِ بِلَفْظِ الْبِنَاء لِلْمَفْعُولِ , وَصَرَّحَ الشَّيْخَانِ فِي حَدِيث عَائِشَة بِأَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُنَادِيًا فَنَادَى بِذَلِكَ. قَالَ اِبْن دَقِيق الْعِيد : هَذَا الْحَدِيث حُجَّة لِمَنْ اِسْتَحَبَّ ذَلِكَ , وَقَدْ اِتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهُ لَا يُؤَذَّن لَهَا وَلَا يُقَام. قَوْله : ( أَنَّ الصَّلَاة ) بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَتَخْفِيف النُّون وَهِيَ الْمُفَسِّرَة , وَرُوِيَ بِتَشْدِيدِ النُّون وَالْخَبَر مَحْذُوف تَقْدِيره أَنَّ الصَّلَاة ذَات جَمَاعَة حَاضِرَة وَيُرْوَى بِرَفْعِ جَامِعَة عَلَى أَنَّهُ الْخَبَر , وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ " نُودِيَ بِالصَّلَاةِ جَامِعَة " وَفِيهِ مَا تَقَدَّمَ فِي لَفْظ التَّرْجَمَة. وَعَنْ بَعْض الْعُلَمَاء يَجُوز فِي الصَّلَاة جَامِعَة النَّصْب فِيهِمَا , وَالرَّفْع فِيهِمَا , وَيَجُوز رَفْع الْأَوَّل وَنَصْب الثَّانِي , وَبِالْعَكْسِ.
كُسِفَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً فَنَادَى أَنَّ الصَّلاَةَ جَامِعَةٌ .
خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُنَادِيًا يُنَادِي أَنَّ الصَّلاَةَ جَامِعَةً فَاجْتَمَعُوا وَاصْطَفُّوا فَصَلَّى بِهِمْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ .
أَنَّ الشَّمْسَ، خَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ مُنَادِيًا " الصَّلاَةَ جَامِعَةً " . فَاجْتَمَعُوا وَتَقَدَّمَ فَكَبَّرَ . وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ .
أَنَّهُ لَمَّا كَسَفَتْ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُودِيَ أَنْ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ ثُمَّ جُلِّيَ عَنْ الشَّمْسِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ مَا سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ أَطْوَلَ مِنْهُ وَلَا رَكَعْتُ رُكُوعًا قَطُّ أَطْوَلَ مِنْهُ
لَمَّا كَسَفَتْ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُودِيَ أَنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ ثُمَّ جُلِّيَ عَنْ الشَّمْسِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ مَا سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ أَطْوَلَ مِنْهُ وَلَا رَكَعْتُ رُكُوعًا قَطُّ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ
