أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُجِّيَ فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سُجِّيَ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ .
( سُجِّيَ ) : بِضَمِّ السِّين وَبَعْدهَا جِيم مُشَدَّدَة مَكْسُورَة أَيْ غُطِّيَ وَسُتِرَ بَعْد الْمَوْت قَبْل الْغُسْل ( فِي ثَوْب حِبَرَة ) : قَالَ فِي النِّهَايَة : بُرْد حِبَرَة بِوَزْنِ عِنَبَة عَلَى الْوَصْف وَالْإِضَافَة , وَهُوَ بُرْد يَمَان وَالْجَمْع حِبَر وَحِبَرَات اِنْتَهَى. وَفِي النَّيْل : حِبَرَة بِكَسْرِ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَفَتْح الْبَاء الْمُوَحَّدَة بَعْدهَا رَاء مُهْمَلَة وَهِيَ ثَوْب فِيهِ أَعْلَام وَهِيَ ضَرْب مِنْ بُرُود الْيَمَن. وَفِيهِ اِسْتِحْبَاب تَسْجِيَة الْمَيِّت. قَالَ النَّوَوِيّ : وَهُوَ مُجْمَع عَلَيْهِ وَحِكْمَته صِيَانَته مِنْ الِانْكِشَاف وَسَتْر عَوْرَته الْمُتَغَيِّرَة عَنْ الْأَعْيُن اِنْتَهَى قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم.
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُجِّيَ فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ
مَنْ وَجَدَ سَعَةً فَلْيُكَفِّنْ فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ
سُجِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ مَاتَ بِثَوْبِ حِبَرَةٍ .
سُجِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَاتَ بِثَوْبٍ حِبَرَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسِّلَ فِي قَمِيصٍ
