أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سُجِّيَ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُجِّيَ فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وعبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى، البصري السامي نسبة إلى أسامة ابن لؤي بن غالب، ومعمر: هو ابن راشد. وأخرجه أبو داود (٣١٢٠) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن واهويه (١٠٦٥) ، ومسلم (٩٤٢) ، وابن حبان (٦٦٢٥) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٨٥، وفي "السنن الصغير" (١٠١٩) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، به. وأخرجه ابن سعد ٢/٢٦٤ عن محمد بن عمر: وهو الواقدي، عن معمر ابن راشد، به. وقد سلف برقم (٢٤٥٨١) .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سُجِّيَ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ .
سُجِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ مَاتَ بِثَوْبِ حِبَرَةٍ .
أُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ ثُمَّ أُخِّرَ عَنْهُ .
" إِذَا تُوُفِّيَ أَحَدُكُمْ فَوَجَدَ شَيْئًا فَلْيُكَفَّنْ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ " .
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْبَلَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ مَسْكَنِهِ بِالسُّنُحِ حَتَّى نَزَلَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلَمْ يُكَلِّمِ النَّاسَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُسَجًّى بِبُرْدٍ حِبَرَةٍ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَاللَّهِ لاَ يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ أَبَدًا أَمَّا الْمَوْتَةُ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ…
