لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ قَالَ حَجَّاجٌ قَالَ شُعْبَةُ أُرَهُ يَعْنِي الْيَهُودَ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ .
( وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا ) : أَيْ عَلَى الْقُبُور ( الْمَسَاجِد وَالسُّرُج ) : فِيهِ تَحْرِيم زِيَارَة الْقُبُور لِلنِّسَاءِ , وَاِتِّخَاذ الْقُبُور مَسَاجِد , وَاِتِّخَاذ السُّرُج عَلَى الْمَقَابِر. قَالَ التِّرْمِذِيّ : قَدْ رَأَى بَعْض أَهْل الْعِلْم أَنَّ هَذَا كَانَ قَبْل أَنْ يُرَخِّص النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي زِيَارَة الْقُبُور فَلَمَّا رَخَّصَ دَخَلَ فِي رُخْصَته الرِّجَال وَالنِّسَاء : وَقَالَ بَعْضهمْ إِنَّمَا كُرِهَ زِيَارَة الْقُبُور فِي النِّسَاء لِقِلَّةِ صَبْرهنَّ وَكَثْرَة جَزَعهنَّ اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ , وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حَسَن وَفِيمَا قَالَهُ نَظَر , فَإِنَّ أَبَا صَالِح هَذَا هُوَ بَاذَامُ يُقَال بَاذَان مَوْلَى أُمّ هَانِئ بِنْت أَبِي طَالِب وَهُوَ صَاحِب الْكَلْبِيّ. قَدْ قِيلَ إِنَّهُ لَمْ يَسْمَع مِنْ اِبْن عَبَّاس وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ جَمَاعَة مِنْ الْأَئِمَّة وَقَالَ اِبْن عَدِيّ : وَلَا أَعْلَم أَحَدًا مِنْ الْمُتَقَدِّمِينَ رَضِيَهُ وَقَدْ قِيلَ عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد الْقَطَّان وَغَيْره بِخَيْرِ أَمْره وَلَعَلَّهُ يُرِيد رَضِيَهُ حُجَّة أَوْ قَالَ هُوَ ثِقَة.
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ قَالَ حَجَّاجٌ قَالَ شُعْبَةُ أُرَهُ يَعْنِي الْيَهُودَ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ .
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ
