لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ .
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ
حسن لغيره دون ذكر السرج، وهذا إسناد ضعيف، أبو صالح: واسمه باذام، وهو مولى أم هانئ، ضعيف ضعفه أبو حاتم والنسائي والعقيلي وابن عدي وابن الجارود وأبو أحمد الحاكم وابن حبان وغيرهم، وأخطأ ابن حبان، فجزم في "صحيحه" (٣١٧٩) أنه: ميزان البصري الثقة المأمون، ولم يتابع. وسيأتي ذكر شواهده والكلام عليه عند الحديث (٢٦٠٣) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٧٦ و٣/٣٤٤ عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ١/٣٧٤ من طريق يحيى القطان، به. وأخرجه الطيالسي (٢٧٣٣) ، وأبو داود (٣٢٣٦) ، والحاكم ١/٣٧٤، والبيهقي ٤/٧٨ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه ابن ماجه (١٥٧٥) ، والترمذي (٣٢٠) ، والنسائي ٤/٩٤-٩٥، وابن حبان (٣١٧٩) و (٣١٨٠) ، والبغوي (٥١٠) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن محمد بن جحادة، به. وقال الترمذي: حديث حسن، وسيأتي برقم (٢٦٠٣) و (٢٩٨٤) و (٣١١٨)
قوله : "زائرات القبور " : قيل : هذا قبل النهي ، ثم أذن لهن حين نسخ النهي ، وقيل : بقين تحت النهي ; لقلة صبرهن ، وكثرة جزعهن ، وتخصيص اللعن بهن يؤيد ذلك ، واتخاذ المساجد عليها أن يجعلها قبلة يسجد إليها في الصلاة كالوثن ، وأما من لا يتوجه إلى القبر ، فلا حرج له في الصلاة في المقبرة ."والسرج " : جمع سراج ، والنهي عنه لأنه تضييع مال بلا نفع ، ويشبه تعظيم القبور ; كاتخاذها مساجد .
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ .
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ .
" لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " .
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمَتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَائِشَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَأَبُو صَالِحٍ هَذَا هُوَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ وَاسْمُهُ بَاذَانُ وَيُقَالُ بَاذَامُ أَيْضًا .
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ زُوَّارَاتِ الْقُبُورِ .
