مَا اسْتُحِلَّ بِهِ فَرْجُ الْمَرْأَةِ مِنْ مَهْرٍ أَوْ عِدَّةٍ فَهُوَ لَهَا وَمَا أُكْرِمَ بِهِ أَبُوهَا أَوْ أَخُوهَا أَوْ وَلِيُّهَا بَعْدَ عُقْدَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لَهُ وَأَحَقُّ مَا أُكْرِمَ بِهِ الرَّجُلُ ابْنَتُهُ وَأُخْتُهُ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أُدْخِلَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا قَبْلَ أَنْ يُعْطِيَهَا شَيْئًا . قَالَ أَبُو دَاوُدَ خَيْثَمَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ .
( أَمَرَنِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُدْخِل ) : مِنْ الْإِدْخَال ( قَبْل أَنْ يُعْطِيهَا شَيْئًا ) : فِيهِ أَنَّهُ لَا يُشْتَرَط فِي صِحَّة النِّكَاح أَنْ يُسْلِم الزَّوْج إِلَى الْمَرْأَة مَهْرهَا قَبْل الدُّخُول. قَالَ الْعَلَّامَة الْقَاضِي الشَّوْكَانِيُّ : وَلَا أَعْرِف فِي ذَلِكَ اِخْتِلَافًا ( قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَخَيْثَمَة لَمْ يَسْمَع مِنْ عَائِشَة ) : هَذِهِ الْعِبَارَة لَمْ تُوجَد فِي جَمِيع النُّسَخ , بَلْ إِنَّمَا وُجِدَتْ فِي بَعْضهَا , وَخَيْثَمَة هَذَا هُوَ اِبْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي سَبْرَة الْجُعْفِيُّ الْكُوفِيّ عَنْ أَبِيهِ وَعَلِيّ وَعَائِشَة وَأَبِي هُرَيْرَة وَجَمَاعَة , وَعَنْهُ إِبْرَاهِيم وَالْحَكَم بْن عُتَيْبَة وَعَمْرو بْن مُرَّة وَطَلْحَة بْن مُصَرِّف قَالَ الْأَعْمَش : وَرِثَ خَيْثَمَة مِائَتَيْ أَلْف دِرْهَم فَأَنْفَقَهَا عَلَى الْفُقَرَاء , وَثَّقَهُ اِبْن مَعِين وَالْعِجْلِيّ. كَذَا فِي الْخُلَاصَة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ.
مَا اسْتُحِلَّ بِهِ فَرْجُ الْمَرْأَةِ مِنْ مَهْرٍ أَوْ عِدَّةٍ فَهُوَ لَهَا وَمَا أُكْرِمَ بِهِ أَبُوهَا أَوْ أَخُوهَا أَوْ وَلِيُّهَا بَعْدَ عُقْدَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لَهُ وَأَحَقُّ مَا أُكْرِمَ بِهِ الرَّجُلُ ابْنَتُهُ وَأُخْتُهُ
سَهْلٍ تَزَوَّجَهَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، فَذَكَرَتْ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ هَمَّ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا. وَكَانَتْ جَارَةً لَهُ، وَأَنَّ ثَابِتًا ضَرَبَهَا، فَأَصْبَحَتْ عَلَى بَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَلَسِ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ، فَرَأَى إِنْسَانًا فَقَالَ : " مَنْ هَذَا؟ " قَالَتْ : أَن…
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ .
أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ضَرَبَ امْرَأَتَهُ فَكَسَرَ يَدَهَا وَهِيَ جَمِيلَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ فَأَتَى أَخُوهَا يَشْتَكِيهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى ثَابِتٍ فَقَالَ لَهُ " خُذِ الَّذِي لَهَا عَلَيْكَ وَخَلِّ سَبِيلَهَا " . قَالَ نَعَمْ . فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تَتَرَبَّصَ حَيْضَةً…
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى نَعْلَيْنِ فَأَجَازَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
